ذكر مفسرون: أن قراءة سورة (يس) في الصباح والمساء لها أثر في اليوم والليلة، واستندوا على التجربة، فما حكم هذا الفعل؟


ذكر مفسرون: أن قراءة سورة (يس) في الصباح والمساء لها أثر في اليوم والليلة، واستندوا على التجربة، فما حكم هذا الفعل؟

 

يقال: تقدَّمَ أن التجربة ليست مبررًا شرعيًا في تجويز العبادات، فإن العبادات مبناها على التوقيف، وهؤلاء المفسرون كالقرطبي وغيره، لما ذكروا هذا، لم يكونوا مستندين على التجربة، فحسب بل على أثرٍ رواه الدارمي عن عبد الله بن عباس، وذكره للتجربة لا ينافي أنه ثابت عندهم، فكأنهم يقولون إن هذا ثبت بالشرع، ودلت عليه التجربة، كما تقدم في الكلام على تكرار شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وتلميذه ابن القيم لقوله: “يا حي يا قيوم”.

فإذن ليس مستندهم التجربة فحسب، بل على أثر رواه الدارمي عن عبد الله بن عباس، والأظهر – والله أعلم- أن هذا الأثر لا يصح؛ لأنه من طريق شهر بن حوشب، وشهر بن حوشب ضعيف