دار نقاش مع بعض الإخوان حول مسألة بقاء جسد النبي صلى الله عليه وسلم على حاله إلى الآن، وكذلك الصديق والفاروق رضي الله عنهما؟ نرجو الجواب الشافي من فضيلتكم.


دار نقاش مع بعض الإخوان حول مسألة بقاء جسد النبي صلى الله عليه وسلم على حاله إلى الآن، وكذلك الصديق والفاروق رضي الله عنهما؟ نرجو الجواب الشافي من فضيلتكم.

 

يقال جوابًا على هذا : الذي ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث أوس الثقفي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:(( إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)).

فإذن أجساد الأنبياء حرام على الأرض، وما عدا ذلك فليس حرامًا، ولا يعني هذا أن كل من عدا الأنبياء لابد أن تأكل الأرض جسده؛ بل قد لا تأكله لكرامةٍ أو لغير ذلك.

أما الأصل فإن أجساد الأنبياء حرام، ومن عداهم فلم يحرم على الأرض أن تأكل أجسادهم، وقد يحصل أن لا تأكل أجسادهم لكرامةٍ أو غير ذلك، ويدخل في عموم هذا الصديق أبو بكر رضي الله عنه والفاروق عمر رضي الله عنه وغيرهم من الصحابة ومن بعدهم.