حكم ختم القرآن جماعيًا لأجل أن تكون نتيجة الاختبارات إيجابية ؟


يقول السائل: بنت أختي مريضة، ونتيجة اختبارها تنكشف غدًا صباحًا، فهل يجوز لنا أن نُقسم أجزاء القرآن بين أفراد الأسرة حتى نُكمل ختمة لتكون النتيجة إيجابية؟

الجواب:
أسأل الله أن يجعل نتيجتها إيجابية، وأن يشفي مرضى المسلمين إنه الرحمن الرحيم.
أما هذا الفعل فهو بدعة؛ وذلك أنه لا دليل شرعي على ذلك، ومن القواعد المتقررة شرعًا والتي أجمع عليها سلف هذه الأمة: أن الأصل في العبادات الحظر والمنع، فلا يُتعبد إلا بما دل الدليل عليه.

فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، أي من أتى بشيء جديد في أمرنا -أي في ديننا- فهو مردود غير مقبول.
وأخرج الإمام مسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «وكل بدعة ضلالة».

وهذا الفعل بدعة، وقد تكون هذه البدع سببًا لعقوبة الله بأن تكون النتيجة سلبية، وأن يُعامل الإنسان بنقيض قصده عقوبة من الله، لذا يجب أن نتقي الله، وأسأل الله أن يعاملنا جميعًا برحمته، وأن يعيذنا من البدع إنه الرحمن الرحيم.