تراودني أحيانًا شكوك في عدم إخلاصي، وأدفع هذه الشكوك بتجديد النية والإخلاص لله عز وجل، هل هذه الإرادات تقدح في الإخلاص؟


يقول السائل: تراودني أحيانًا شكوك في عدم إخلاصي، وأدفع هذه الشكوك بتجديد النية والإخلاص لله عز وجل .

السؤال: هل هذه الإرادات تقدح في الإخلاص؟ وتحبط العمل؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: إن الذي يخاف من الرياء هو دليل على إيمانه وتقواه، قال الحسن البصري: “لا يخاف النفاق إلا مؤمن، ولا يأمنه إلا منافق”، هذا ما لم يكن موسوسًا ومريضًا بداء الوسوسة.

أما من حيث الأصل، فالواجب على الجميع أن يخشى الله U من أن يكون مرائيًا وغير مخلصٍ لله إلى غير ذلك، كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: ٦٠].

أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من هؤلاء برحمته وهو أرحم الراحمين.