بالنسبة لذبح الأغنام في “فينلدنا” مقيد بقوانين … فيتم توكل أخ مسلم ويتم رمي الأمعاء والجلد، ما حكم ذلك؟


يقول السائل: بالنسبة لذبح الأغنام هنا في “فينلندا” مقيد بقوانين، يسَّر الله أحد الإخوة أن يتولى مسألة ذبح الأضاحي على الطريقة الإسلامية لكن بهذه الصورة: حيث يحجز هو العدد المطلوب من الأضاحي، ثم يقوم بذبحها، ويحسب الكُلْفَة على صاحب الأضحية بمقدار وزن الأضحية بعد الذبح بسعر محدد لكيلو جرام، فهل هذا البيع فيه بأس، لا تتم الاستفادة من الجلد والأمعاء حيث أنها ترمى، أفيدونا؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: إنه بتوكيل الأخ هذا، والسعر المعروف من حيث الجملة، يعني ليس هناك جهالة ظاهرة، وفيه توكيل للأخ بأن يقوم بمثل هذا الأمر، فمثل هذا الأمر جائز إن شاء الله تعالى، بل هو مستحب لتحقيق سنية الأضحية، حتى ولو رمي الجلد والأمعاء، وإن كان الأفضل ألا ترمى الأمعاء، وأن يستفاد من أكلها، والجلد أن يعطى لمن يحتاج إليه، ويستفاد منه، لكن لو فعل ذلك؛ فإن هذا لا يمنع من صحة الأضحية.