العريفي من الإخوانية المحلية إلى الدولية


العريفي من الإخوانية المحلية إلى الدولية

كيف تعرف الإخواني المتستر

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أهل السنة في العالم عامة والسعودية خاصة

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

بفضل الله كانت بلاد التوحيد والسنة السعودية سليمة من الأحزاب الضالة،والناس فيها مجتمعون على ولاتهم من الأمراء والعلماء الذين ينهون هذه الأحزاب من الدخول علينا ويمنعون الرعية ويحذرونهم من الدخول مع هذه الأحزاب الضالة.

لذلك كله سعت تلك الأحزاب للتستر واستخدام وسيلة(التقية)لكي تروج أفكارهم وتنتشر مبادؤهم دون أن يحاسبهم الراعي أوتشك فيهم الرعية

ومن تلكم الأحزاب الضالة حزب الإخوان المسلمين الذي أسسها حسن البنا

لكن الله مظهر ما في صدورهم من حيث لا يشعرون

فلهم علامات يعرفون بها ومنها

١-عدم الاهتمام بأصل السمع والطاعة للولاة،ومنهم من يظهر الاهتمام به لكنه يثني أو يمدح من ينقضه أو يسكت عنه على رأي المثل:لم آمر به ولم يسؤني

٢-عدم ربط الناس بالعلماء المعروفين بسلامتهم من الأحزاب المعاصرة كابن باز وابن عثيمين والفوزان وربط الناس بمن هو من الإخوانيين أو يمدح الإخوانيين أو يسكت عنهم على أقل تقدير

٣-ادخال الناس في السياسة باسم فقه الواقع والزهد في أصل التوحيد والعبادة

٤-نقض أصل البراء من الفساق والمبتدعة ليتكثروا عند الحاجة بهم

٥-مدح الإخوان المسلمين ورجالهم وتراثهم والدفاع عنهم والتحذير ممن يرد عليهم

٦-استغلال العواطف ومخاطبتها دون مخاطبة الناس بالشرع والعقل

٧-الاجمال في القضايا العامة كإنكار المنكر والجهاد ونصرة النبي والمستضعفين دون ذكر الضوابط الشرعية

٨-تعظيم أخطاء الحكومة أو اختلاقها والتستر على أخطاء الحركيين والإخوانيين

٩-الجهر بالنصيحة مع الولاة وطلب الإسرار بها مع الدعاة

١٠-ستر محاسن الدولة وقلبها إلى سلبيات مع تعظيم محاسن الإخوان والإخوانيين أو اختلاقها

١١-تسمية من جمع بين أصل السمع والطاعة للولاة وأصل الرد على المخالفين المعاصرين لاسيما الإخوان المسلمين تسمية من جمع بين هذين الأصلين بالجامية لينفروا الناس منهم ويخوفوا الناس من الجمع بين هذين الأصلين

١٢-التلون والتغير والتقلب في الأحوال والأحكام والاعتقادات على حسب المرحلة الزمنية، لمصالحهم الحزبية وليس لأجل الأدلة الشرعية.

لكن الله مع ذلك كله قد بشرنا بقوله(ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله)فمكرهم وخداعهم لابد أن يعود عليهم وأما وصولهم لبعض مآربهم كالحكم في بعض البلاد فلايدل على صلاحهم أو فلاحهم فقد وصل قبلهم الكفار والاشتراكيون ووصل العلمانيون فلوكان الوصول للحكم دليلاً على الصلاح لكان الكفار والاشتراكيون والعلمانيون من الصالحين،بل هذا من الاستدراج لهم جميعاً كما قال تعالى(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)وهو من الابتلاء للمؤمنين ليختبر الله صبرهم كما قال تعالى(أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)أسأل الله أن يكفينا شر كل ذي شر وأن لا يسلطهم علينا بذنوبنا إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين آمين والسلام

كتبه حمد بن عبدالعزيز العتيق

٢٢-١١-١٤٣٣هـ

الرياض حرسها الله