السينما دار أسست على المعصية


السينما دار أسست على المعصية

السينما دار للمعصية و تروج إلى العلاقات الجنسية المحرمة بين الرجال والنساء والى أنها تضييع وقت المسلم وديننا ينهنا عن تضييع أوقاتنا في غير ذكر الله ومايعود علينا بفائدة في ديننا ودنيانا وهذه تعريف للسينما والتمثيل و فتاوى حاولت جمعها وترتيبها بما يسر الله لي لتنتفع بها القلوب وتعيها العقول وربنا عز وجل دائما يخطاب أولي الألباب والعقول وليس عقول البهائم .

يقول الشيخ عبدالسلام البرجس رحمه الله في كتابة إيقاف النبيل على حكم التمثيل

إن (( التمثيل )) شعيرة من شعائر الوثنية اليونانية ، والكنيسة النصرانية ، يقوم بها أولئك تقرباً إلي آلهتهم وهؤلاء إحياء لسيرة عيسى بن مريم – عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم – كما تقدم هذا قريباً .
وما دام أن الأمر كذلك ، فإن إقامة هذه التمثيليات موروث عنهم ومقتبس من طقوسهم وشعائرهم .
أما المسلمون من لدن زمن نبينا محمد ( إلي وقت قريب فإنهم لم يقيموها ، لا تعبداً ، ولا عادة .
بل لما وفد إلينا التمثيل من البلاد الغربية ، وقام أحد المعجبين بهم ، بإنشاء مسرح للتمثيل بدمشق ، عرض عليه بعض الروايات الغنائية ، أنكر عليه بعض الشيوخ إتيانه بهذه البدعة وشكوه إلي حكومة (( الآستانة )) فمنع من الاستمرار في هذا العمل (25) .
ومن القواعد المقررة والأمور المسلمة ، أن مخالفة الكفار في تقاليدهم وعاداتهم مطلب شرعي ، ومقصد إسلامي ، فكيف بعباداتهم وشعائرهم ؟
وقد ثبت أن أصل التمثيل شعيرة من شعائرهم ، وهو الآن من عاداتهم ، فيجب علي المسلم الابتعاد عنه ، تديناً ، لما في ذلك من مخالفتهم ومنابذتهم .
وقد أجمع العلماء علي تحريم مشابهتهم في عباداتهم ،وشعائرهم .
بل قد نهي النبي ( المسلمين عن الصلاة لله في وقت عبادة الكفار ، قطعاً لمادة التشبه ، وتنويهاً ببشاعة جرمها .

وأن التمثيل لا يخلوا من حالتين :
* إما أن يكون أسطورة خيالية ، لا واقع لها ولا حقيقة
* وإما أن يكون واقعة سالفة ، قام بها أشخاص معينون ، علي سبيل الحقيقة .
* وعلي كلا الحالتين فهو حرام ، بدلالة الكتاب والسنة وإجماع العلماء .
أما الحالة الأولي :
فهي كذب والكذب محرم . ووجه كونها كذباً أمور منها :
1- تسمية القائمين بها بغير أسمائهم
2- الانتساب إلي غير الأب الحقيقي .
3- تقمص شخصية غير شخصية الممثل كقاض ، أو طبيب ، وبائع …
4- الأيمان التي تقع علي أمر ماض أو حاضر يعلم كذبه و (( تخيله )) .
5- التظاهر بالأمراض والعاهات ، أو الجهل ، أو الخبال ، وقد علم ضده .
6- الخروج بمظهر الصلاح الكامل ، أو الفساد الكامل ، أو الوسط . فالأول إن سلم من الكذب فهو تزكية . والثاني إن سلم – أيضاً – من الكذب فهو هتك لستر الله .
وهذه الأوجه وغيرها مما يتضمن الكذب ، لا تخلو منها (( تمثيلية )) قط ، لعدم تصور الإبداع من غيرها .
فمنع التمثيل لهذا الدليل قوي ، فإن النبي ( حرم الكذب ،ولم يرخص فيه ، إلا في مواضع سيأتي تناولها ، وخلاف العلماء في المراد بها .
فعن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – أن النبي ( قال (( أربع من كنا فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق )) ،وفيه : إذا حدث كذب )) أخرجه الشيخان .
وعن سعد بن أبي وقاص رفعه (( يطبع المؤمن علي كل شيء إلا الخانة والكذب )) . أخرجه البزار . وقال الحافظ : سنده قوي ،ورجح الدارقطني وقفه .

وقال رحمه الله ” إن الغالب علي (( التمثيل )) شوبه بالمضحكات ، حتى يسترعي اهتمام الحاضرين ، ويرغبهم في متابعته، والحرص علي ارتياد نواديه. فيضطر (( الممثل )) إلي الخروج بزي مضحك، أو التلفظ بما يثير الضحك ، وقد علم هو وعلم الحاضرون أنه كاذب في لبسه ولفظه. فهو داخل في الوعيد الشديد المعد لمن أضحك الناس وهو كاذب .
روى الإمام أحمد – وغيره – عن معاوية بن حيدة أن النبي قال : (( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له )) وقد سئل شيخ الإسلام عن الرجل يحدث بين الناس بكلام وحكايات كلها كذب . فأجاب :
(( أما التحديث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس ، أو لغرض آخر ، فإنه عاص لله ، ورسوله … )) ز ا هـ من (( الفتاوى )) 32 / 225 .
وهو بهذا الفعل قد أوجب رد شهادته قضاءً ، لأن العلماء نصوا علي أن المضحك مردود الشهادة ، وساقط المروءة ..

وهذه اقوال لرجال أفنوا حياتهم في الذب عن الشريعة والمسلمين ومنهم الملك عبدالعزيز رحمه المؤسس الأول لدولة التوحيد اعزها الله


قال الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مانصه ونحن نعاهد الله أننا خدام مساعدون لهذه الشريعة ومن قام بها مستعيني بالله على من خالف ذلك.

وقال أيضاً ـ رحمه الله ـ إني لأعجب أكبر العجب ممن يدعي النور والعلم وحب الرقي من هذه الشبيبه التي ترى بأعينها وتلمس بأيديها مانوهنا به من الخطر الخلقي الحائق بغيرنا من الأمم ثم لا ترعوي عن ذلك وتتبارى في طغيانها وتستمر في عمل كل أمر يخالف تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية والعربية ولا ترجع إلى تعاليم الدين الحنيف الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة وهدى لنا ولسائر البشر.
من كلام الإمام/ عبدالله بن حميد ـ رحمه الله ـ اللآتي
من أهم مايجب المبادرة إلى رفعه وإزالته أو دفعه وعدم إقراره هو وجود هذه السينما التي انتشرت في أكثر الأماكن ومايعرض فيها من صور خليعه وأمراض أخلاقيه فتّاكه تقتل مافي الإنسان من رجوليه أو مروءه أو ديانه إنها والله فخ نصبه لنا أعداؤنا ليذهبوا مافينا من حماسة أخلاقية امتاز بها المسلمون على غيرهم وقد أدركوا مايريدون من كثير من أبناء المسلمين بسببها فلا حول ولا قوة إلى بالله .

جاء في خطاب الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ مانصه
تقدم بعض الغيورين على عقيدتهم وبلادهم بملاحظات … وأشاروا إلى وجود دور للسينما وأن الناس أقبلوا عليها . أما السينما فلا يسمح لذويها بعرضها في أماكن عامه مطلقاً ومن يقبض عليه يجازى بمصادرة الآلة والأفلام والسجن والجلد.

قال سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله
الواجب على حكام هذه البلاد والمسؤلين فيها ـ وفقهم الله جميعاً ـ أن يمنعوا منعاً باتاً فتح دور السينما مطلقاً لما يترتب على السماح بذلك من الفساد العظيم والعواقب الوخيمه والرقابة في مثل هذه الأمور لايحصل بها المقصود ومعلوم أن الوقاية مقدمة على العلاج.

.

(الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: 277)
السؤال الثالث من الفتوى رقم3501 ()
هل يجوز للمسلم أن يبني سينما ويدير أعمالها بيده؟ 
لا يجوز لمسلم أن يبني سينما، ولا أن يدير أعمال سينما له أو لغيره ؛ لما فيها من اللهو المحرم، ولأن السينماءات المعروف عنها في العالم اليوم أنها تعرض صورا خليعة، ومناظر فتانة، تثير الغرائز الجنسية، وتدعو للمجون وفساد الأخلاق، وكثيرا ما تجمع بين نساء ورجال غير محارم لهن.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 

عضو عضو نائب الرئيس الرئيس 
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز 
********************

فتاوى للشيخ ابن باز

عن السينما والمسرح وحكم الدخول إليها من المسلم هل هو جائز أو لا؟

هذا فيه تفصيل إذا كان المسرح والسينما فيها شيء ينفع المسلمين ويوافق الشريعة كمسرح لما يتعلق ببيان الحق ونشر الحق وبيان ما درج عليه سلف الأمة ونحو ذلك أو سينما لإيضاح الحق في مسائل تهم الناس ليس فيه عريٌ ولا فساد ولا اختلاط ولا أغاني ولا أشبه ذلك من المنكرات؛ فهذا لا بأس إذا كان خالٍ مما حرم الله عز وجل، وإنما أقيم لمصلحة إسلامية أو لمصلحة مباحة ….. صنعات نافعة أو أشياء مما تهم المسلمين وتنفعهم في دينهم ودنياهم بغير محذور من دون اختلاط الرجال بالنساء من دون أغاني وملاهي من دون شيء محرم، أما السينمات المعروفة والمسارح المعروفة التي فيها اختلاط رجال ونساء أو فيها الأغاني والملاهي أو فيها عري النساء أو فيها غير ذلك مما حرم الله فهذا منكر لا يجوز ، لا يجوز دخولها ولا المشي إليها ولا الرضا بها هذا يجب إنكاره.

للسماع الملف الصوتي

http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg

يسأل عن الفيديو والسينما وما حكم ذلك، ويسأل عن الموسيقى سماحة الشيخ؟

هذه الآلات الفيديو والسينما فيها خطر عظيم، ولكن إذا كان الفيديو لم يشتغل إلا على أشرطة سليمة ليس فيها محذور شرعاً لا نساء عاريات ولا أغاني وملاهي ولا غير ذلك إنما هي أشرطة سليمة تنفع العبد في دنياه وأخراه فلا بأس، وهكذا السينما لو وجد شيء سليم ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر لم يكن فيها بأس، ولكن لما كان المعروف من الناس الآن أن السينما تجمع شراً كثيراً وهكذا الفيديو في الغالب تسجل فيه الأغاني والملاهي والنساء الكاسيات العاريات وشبه ذلك حرم ذلك. فالحاصل أنها حرمت لما فيها من الشر ولما يكون فيها من الشر ويعرض فيها من الباطل، فلو وجد فيديو سليم أو سينما سليمة ليس فيها ما يخالف الشرع المطهر لم تحرم، ولكن بسبب ما يقع فيها من الشرور والفساد والصور العارية والاجتماع على الأغاني والملاهي حرمت بسبب ذلك، وهكذا الموسيقى لأنها من آلات الملاهي فلا يجوز تعاطيها.

للسماع الصوتي

http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg.

كتبته: ميثه مفتاح الشامسي- العين – الامارات

حرر بتاريخ 15-7-1430