اشتريت أضحية من رجل، ودفعت له أجرها، وبعد كم يوم أحضر مجموعةً جديدةً أفضل، وأخبرني إذا أردت أن أبدل، بالفعل ذهبت له، واخترت واحدة أخرى، هل يلزمني أن آخذ من المال ثم أعيده، أم أن البيع صحيح؟


يقول السائل: اشتريت أضحية من رجل، ودفعت له أجرها، وبعد كم يوم أحضر مجموعةً جديدةً أفضل، وأخبرني إذا أردت أن أبدل، بالفعل ذهبت له، واخترت واحدة أخرى، هل يلزمني أن آخذ من المال ثم أعيده، أم أن البيع صحيح، وطريقتنا حسب الشريعة؟ وجزاكم الله خيرًا.

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: على أصح قولي أهل العلم: يصح أن تبدَّل الأضحية المعينة، أي: التي عينت بما هو خير منها، وإلى هذا ذهب أبو حنيفة وأحمد، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

لأن العلماء يختلفون في الأضحية التي عُيِّنَت هل هي وقف أم نذر؟ وعلى كلى الأمرين يصح أن يبدل بغيره، كما بيَّن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، فالمقصود أنه يصح له أن يبدِّل الأضحية المعينة بما هو خير منها.