اتفقت أنا مع أحد الباعة على سلعة ما عن طريق الواتس، واتفقنا على السلعة وتم تحديدها بعينها، وتم الاتفاق على السعر بيننا، وتم الاتفاق أيضا على الوقت الذي يتم فيه نقل السلعة إليَّ، وجاء وقت استلام السلعة، ولكن البائع اعتذر بحجة الطقس، وتم التأجيل يوما آخر، وبعد ذلك لم يرد البائع على المشتري، ما حكم هذا البيع؟


يقول السائل: اتفقت أنا مع أحد الباعة على سلعة ما عن طريق الواتس، واتفقنا على السلعة وتم تحديدها بعينها، وتم الاتفاق على السعر بيننا، وتم الاتفاق أيضا على الوقت الذي يتم فيه نقل السلعة إليَّ، وجاء وقت استلام السلعة، ولكن البائع اعتذر بحجة الطقس، وتم التأجيل يوما آخر، وبعد ذلك لم يرد البائع على المشتري، ويتواصل معه أكثر من مرة ولكنة لا يجيب عليه؛ يقرأ رسالته ولا يجيب. يقول السائل: ما حكم هذا البيع؟ وهل يلزم البائع شيء لأنه أخل بالعقد

 

يقال: أخرج الشيخان من حديث ابن عمر أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا يفارق أحدهما صاحبه“. أخرجه الشيخان.

هذا الحديث يدل على أنه إذا تبايع رجلان، ثم افترقا وجب البيع، سواء كان الاجتماع في مكان بأن افترقا بأبدانهما، أو مثل ذلك التبايع عن طريق رسائل الجوال أو الواتس أو الاتصال الهاتفي، إذا تبايعوا ثم تفرقوا، وانتهى الاتصال، وانتهى التراسل فمثل هذا وجب البيع، فالواجب على البائع أن يتم البيع، والبيع قد تم، فيجب عليه أن يسلم المشتري المبيع، وإنْ لم يفعل ذلك، فهو آثم ومتصرف فيما لا يملكه