إذا كان المجروح يعد على منهج السلف، لكن جرحه العالم الآخر، هل نهجر المجروح حينئذ إذا كان جرحه مفسرا؟


إذا كان المجروح يعد على منهج السلف، لكن جرحه العالم الآخر، هل نهجر المجروح حينئذ إذا كان جرحه مفسرا؟

 

يقال جوابا علي هذا السؤال: إن مما قرره جمهور أهل العلم أنه إذا تعارض الجرح والتعديل؛ فإن الجرح يقدم في حال واحدة، وهو: أن يكون مفسرا. أما إذا لم يكن مفسرًا فإن التعديل مقدم عليه.

ومعني قولهم: أن يكون الجرح مفسرًا، أي: أن يذكر سبب الجرح، ثم إذا ذكر السبب، وكان مقنعًا فإنه يقدم على التعديل، وإن لم يكن مقنعًا فإنه لا يقدم على التعديل المجمل.

وليس معنى المفسر أن يذكر السبب سواء أن كان مقنعا أو غير مقنع، وإنما إن يذكر سبب الجرح، ويكون هذا السبب مقنعًا ومبنيًا على دليل.