إذا بدأ صيام رمضان في دولة وأتمه في دولة أخرى، وبسبب اختلاف الرؤية كان مجموع صيامه 28 يومًا، ماذا يصنع؟


يقول السائل: شهر رمضان بدأ في السعودية يوم الاثنين، وفي المغرب يوم الثلاثاء، وبإذن الله سوف أكمل شهر رمضان في السعودية.

سؤالي: إذا انتهى شهر رمضان في اليوم التاسع و العشرين، فسأكون صُمْتُ ثمانية وعشرين يومًا، فما الواجب عليَّ؟ هل أقضي يومًا بعد العيد؟

يقال جوابًا عن هذا السؤال: إنه إذا كُنتَ موجودًا في السعودية، ولم يتم الشهر، وكانت الأيام ثمانية وعشرين يومًا،ففي هذه تعيَّد وتفطر مع الناس في السعودية، ثم تقضي اليوم الذي بقي عليك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمرنا أن نصوم عند رؤية الهلال، وأن نفطر عند رؤيته، والشهر إذا لم يكتمل بسبب رؤية الهلال بأن صار الشهر تسعةً وعشرين يومًا، وبالنسبة لك ثمانية وعشرين يومًا.

فمثل هذه الحال تفطر مع المسلمين في السعودية، ثم تقضي اليوم الذي عليك.

لكن أنبِّه على أمر: إذا كانت بلاد مملكة المغرب تبني دخول الشهر وخروج الشهر على الحساب الفلكي، فهذا لا قيمة له شرعًا، ولا يُعتَدُّ به من جهة الشرع بإجماع أهل العلم، وقد تقدم الجواب على هذا في أجوبةٍ سابقةٍ.