أمي أرملة في العدة ، وعندها مواعيد في المستشفى ولم تذهب وتقول: لا يجوز لأن هناك رجال، هل فعلها صحيح؟


يقول السائل: أمي أرملة، في العدة، وعندها مواعيد في المستشفى، وما ذهبت للمراجعة؛ لأنها تقول: ما يجوز بحكم أن هناك دكاترة رجال، هل فعلها صحيح؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يغفر لميتكم ولموتى المسلمين أجمعين؛ إنه الرحمن الرحيم.

أما خروج المرأة المعتدة لما تحتاج إليه، ولاسيما في النهار، فإن هذا جائز باتفاق المذاهب الأربعة.

وقد ثبت في سنن سعيد بن منصور عن علقمة: «أن نسوة من همدان قتل أزواجهن، فأرسلن إلى ابن مسعود، يسألنه عن الخروج، فقال: اخرجن بالنهار، يونِّس بعضكن بعضًا، فإذا كان الليل فلا تبيتن إلا في بيوتكن».

فالخروج لحاجة هذا جائز باتفاق المذاهب الأربعة، حتى ولو قابلت رجالًا، لكن من المعلوم أنها لا تتجمل، وتفعل ما أمرت به المحادة من اجتناب الزينة والطيب إلى غير ذلك.

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلِّمَنا ما يَنْفَعَنَا، وأن يَنْفَعَنَا بما عَلَّمَنَا، وجزاكم الله خيرًا.