يقول السائل: أيهما أفضل؟ قراءة القرآن في هذه العشر أم التكبير؟
الجواب:
إنَّ أفضل الذكر هو قراءة القرآن بإجماع أهل العلم، حكى الإجماع شيخ الإسلام ابن تيمية، ويدل لذلك أنَّ القرآن كلام الله وصفته سبحانه، كما قال سبحانه: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: 6].
إلا أنَّ الفاضل -وهو ما عدا القرآن مِن الذكر- قد يكون مفضولًا لمُرجِّحاتٍ خارجيَّة، فلو أنَّ المؤذِّن أذَّن فإنَّ إجابة المؤذن أفضلُ مِن قراءة القرآن، وهذا لأمرٍ خارجيٍّ، ومثل ذلك -والله أعلم- في التكبير في العشر، فإنه إذا تعارَضا فإنَّ التكبير مُقدَّمٌ على قراءة القرآن.
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
