يقول السائل: زوجتي في هذا الشهر لم تأتها العادة الشهرية، لكن نزل قطرات فقط اليوم وتوقف النزول وما تبيَّنَ أنها حامل أم لا، فما الحكم؟
الجواب:
إنَّ أصحَّ أقوال أهل العلم -والله أعلم- أنَّ أقلَّ الحيض يومٌ وليلة، ثبتَ هذا عن عطاء -رحمه الله- وإليه ذهب الشافعي وأحمد في رواية، وجماعة مِن أهل العلم، وقال الإمام أحمد: هو أرفع ما في هذه المسألة.
فإذَن إذا لم يستمر الدم أربعًا وعشرين ساعة فإنه لا يكون دمَ حيضٍ، وإنما يكون دم استحاضة، تتوضَّأ لكل صلاة إذا أتاها في وقت ثم أرادت أن تصلي تتوضأ، أما إذا انقطع ولم يأتها في الوقت الآخر فإنَّ حالها كغيرها.
