يقول السائل: هل يجوز تكرار الاستخارة عدة مرات؟ وكيف تعرف ما إذا كان الأمر عليك أن تفعله أم لا؟ أي أنَّ الله صرفه منك أم صار لك؟
الجواب:
أولًا يستحب تكرار الاستخارة لمن لم يظهر له شيء، فقد ثبت عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- في صحيح مسلم أنه كرر الاستخارة ثلاثًا، وذكر هذا جمعٌ مِن الشرُّاح كالعيني وغيره من أهل العلم، نصوا على أنه يصح أن تُكرر الاستخارة، وممن ذكر ذلك العراقي في كتابه (طرح التثريب).
أما قول السائل: (كيف يُعرَف؟) فيقال: أحيانًا يُعرَف بانشراح الصدر، وأحيانًا يُعرَف بأمورٍ أخرى مِن رؤى أو غير ذلك، وأحيانًا قد لا تظهر علامة لكن بمجرد ما يتيسَّر له ويُيسر الله له فإنَّ ما يسره الله له هو مما اختاره الله له، لذا صلاة الاستخارة مستحبة ومهمة وينبغي أن يحرص عليها المسلم.
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
