هل الراقي إذا قرأ القرآن يكون أراد بعمله الدنيا ولا يؤجر على قراءته؟


يقول السائل: هل الراقي إذا قرأ القرآن يكون أراد بعمله الدنيا ولا يؤجر على قراءته؟

الجواب:

يختلف بحسب دافعه، إن كان الدافع الله والدار الآخرة ثم أُعطيَ مالًا، فمثل هذا لا ينقص أجره، أما إذا كان الدافع ابتداءً الله والدار الآخرة والدنيا، فإنه ينقص أجره، وإذا كان الدافع الدنيا دون الله والدار الآخرة فإنه لا أجر له في الآخرة، كطبيب الأسنان وغير ذلك.

ويدل لذلك ما أخرج مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنَّ النبي ﷺ قال: «إنَّ الغزاة إذا غنموا تعجلوا ثلثي أجرهم، وإذا لم يغنموا أخذوا أجرهم كاملًا»، وهذا محمولٌ على أنهم أرادوا بغزوهم الله والدار الآخرة، كما بيَّن ذلك ابن عبد البر -رحمه الله-.

464_2


Share This Content:
0