يقول السائل: طالب علمٍ يريد الزواج عنده خياران، الأولى سلفية لكن عمرها خمس وعشرون عامًا، والثانية صغيرة عمرها تسعة عشر عامًا لكنها عامية متدينة، أيهما أفضل؟
الجواب:
كُلَّما كانت المرأة أديَن كانت أفضل مِن غيرها، كما أخرَج الشيخان مِن حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبي ﷺ قال: «فاظفر بذات الدِّين تربت يداك»، وإذا كانت المرأة سلفية فهي أدينُ مِن غيرها؛ لأنها متمسكة بالسنة على علم، فلذلك تكون هذه مزية تُفضَّل به على غيرها، مع مراعاة بقية أمور الدِّين والخلق والطاعة، إلى غير ذلك.
