هل يصحُّ أن أقطع الذكر ثم أعود وأستمر فيه، كأن أبدأ بالتسبيح مائة، ثم أتوقف في العد إلى خمسين، ثم أقوم ببعض الأعمال، وبعد أن أنتهي أستمر في العد من خمسين إلى مائة، هل يصح مثل هذا؟


يقول السائل: هل يصحُّ أن أقطع الذكر ثم أعود وأستمر فيه، كأن أبدأ بالتسبيح مائة، ثم أتوقف في العد إلى خمسين، ثم أقوم ببعض الأعمال، وبعد أن أنتهي أستمر في العد من خمسين إلى مائة، هل يصح مثل هذا؟

 

يقال: هذا يصح، وإذا استحبت الشريعة أن يُذْكر ذكرٌ مائة مرَّة، فذكر ثلاثين، ثم انقطع وانشغل بأمرٍ، ثم رجع وأكمله، صح هذا الأمر، وإن كان الأكمل البدار بالأعمال الصالحة وأن يُعقِبها؛ ليكون أعجل وأسرع للقيام بالأعمال الصالحة، وليكون مبادرًا بها