هل يجوز صيام يوم العيد، هل هذا صحيح؟ وهل هناك كفارة على من لم يضحِّ؟


يقول السائل: هل يجوز صيام يوم العيد، هل هذا صحيح؟ وهل هناك كفارة على من لم يضحِّ؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: أما صيام يوم العيد فهو محرم بدلالة النص والإجماع.

أما النص فثبت عن أبي سعيد، أنه قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى»، متفق عليه.

وحكى الإجماع غير واحد من أهل العلم على حرمة صيام يوم العيد، فصيام يوم العيد محرم شرعًا.

أما هل هناك كفارة على من لم يضحِّ؟

يقال: إنه على أصح أقوال أهل العلم أن الأضحية ليست واجبة، وهذا الذي ذهب إليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كأبي بكر، كما ثبت عند البيهقي عن أبي بكر وعمر.

وثبت هذا عن ابن عباس، وعن جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحكى ابن حزم إجماع الصحابة على أن الأضحية ليست واجبة، وإلى هذا ذهب مالك والشافعي وأحمد.

فإذا تبين هذا، فإن من لم يضحِّ فإنه يكون قد ترك مستحبًا، فلا شيء عليه.

ثم على القول بأن الأضحية واجبة، فإن من تركها فلا كفارة عليه؛ لأنه لم يثبت نص في الكفارة على من ترك الأضحية؛ والأصل عدم الكفارة إلا بدليل شرعي.