الموقع تحت التجربة ، نستقبل ملاحظاتكم واقتراحاتكم عبر اتصل بنا


موقف المسلم من وباء الكورونا


 

الحمد لله الذي خلق فسوى، وابتلى عباده بالسراء والضراء، لعلهم يرجعون، وله يتقون، والصلاة والسلام على رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-  خاتم الأنبياء والمرسلين، ما ترك خيرًا إلا ودلنا عليه، ولا شرًا إلا وحذرنا منه حتى جعلنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102] أما بعد:

 

فإن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-  وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة.

إن الله خلقنا لحكمة عظيمة وهي عبادته، بفعل الواجبات والمستحبات، وترك المحرمات والمكروهات، ولما كنا ضعفاء نغفل عن هذه الحكمة ابتلانا بالسراء والضراء لنرجع إليه، ونلزم السير على صراطه الصراط المستقيم .

قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: 35] وقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: 31] وقال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155-157].

 

وتارة يبتلينا بالبلايا والرزايا من الفقر والأمراض والجوع والخوف عقوبة لنا، لأننا عصيناه بل وجاهرنا بذلك، قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: 112].

وقال: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ *فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: 42-44].

وروى ابن ماجه والحاكم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ، وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ». صححه الألباني.

 

ومما ابتلينا به هذه الأيام انتشار مرض الكورونا في العالم، وقد جمع هذا المرض بين كونه ضارًا بل قاتلًا كثيرًا ، ومعديًا سريع الانتشار، وخفيًا غير ظاهر، لذا حصد الآلاف من بني الإنسان.

 

والواجب علينا تجاه هذا المرض وغيره من الأمراض ما يلي:

أولًا: أن نعلم يقينًا أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يرتفع إلا بتوبة، قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41].

وقال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 165].

وقال: ﴿ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَاراً ﴾ [نوح: 25].

 

فلذا أعظم علاج وأقواه: الفزع إلى الله بالتوبة، وما أكثر الشرك والبدع التي انتشرت في بلاد العالم الإسلامي، وغير ذلك من المعاصي الشبهاتية والشهوانية كتبرج النساء وسفورهن ، فكم من امرأة قد كشفت وجهها متزينة متعطرة ففَتنت وفُتنت ، وكم من امرأة  أظهرت شعرها مع أنه محرم بإجماع أهل العلم، وكم من الرجال والنساء الذين تساهلوا بالاختلاط مع بعضهم لأجل تحصيل مال عن طريقة وظيفة، بل بعضهم تساهل فيما هو أطم من ذلك من تجمعات محرمة .

قال ابن تيمية: “وَهَذَا كُله لِأَن اخْتِلَاط أحد المصنفين بِالْآخرِ سَبَب الْفِتْنَة فالرجال إِذا اختلطوا بِالنسَاء كَانَ بِمَنْزِلَة اخْتِلَاط النَّار والحطب”.

فيا لله كم حصل من هذا الاختلاط من عظائم وشنائع وتحرش حتى اشتكى منه الغرب الكافر وهم كفار لا غيرة لهم على محارمهم!!

فليتق الله أولياء الأمور من الآباء والأزواج والإخوان في نسائهم، ولتتق الله كل امرأة، فلا تكن سبب الفتنة، خاصةً أو عامة.

 

ثانيًا: الاجتهاد في فعل الأسباب الكونية والمادية لعلاج هذا الداء، من الوقاية التي يُقرها الأطباء وأهل الخبرة، ومن ذلك حجر المرضى بهذا المرض لئلا يُعدوا غيرهم.

علق البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «فر من المجذوم فرارك من الأسد». والجذام مرض تتناثر فيه الأعضاء.

وروى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ».

 

ثالثًا: لا ينبغي لأهل الإيمان أن يجزعوا من هذه الأمراض، ويُصابوا باليأس، فإن الله بحكمته قد قضى المقادير كلها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة،  ، قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد: 22-23].

وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة».

وروى مسلم عن أبي يحيى صهيب الرومي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ».

 

فينبغي للموحد العاقل أن يكون وسطًا لا إفراط ولا تفريط تجاه هذه الأمراض، فيفعل الأسباب للوقاية والعلاج، وإذا قدر أنه ابتلي بها -عافى الله المسلمين أجمعين-فلا ييأس من روح الله ورحمته، بل يزداد صبرًا وحمدًا لربه، ونفسه قد امتلأت رضى عن الله، فكم من معافى يتحسر-رحمة- على مبتلى بهذا المرض، ثم هذا المتحسر يموت بعد ساعات في حادث مروري، أو سكتة قلبية، أو غير ذلك، فالأمر أهون من أن ييأس أهل الإيمان وأن يستغل الشيطان ذلك ليؤيسهم فيملأ قلوبهم خوفًا وذعرًا.

رابعًا: إن من ابتُلي بهذه الأمراض فصبر واحتسب فله أجر الشهداء، روى البخاري عن عائشة أنها قالت: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطاعون، قال: «أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ».

اللهم يا من لا إله إلا أنت، اللهم اشف مرضى المسلمين، واكف المسلمين شر هذا المرض وغيره، واجعل عاقبته خيرًا وعزًا للإسلام والمسلمين.

أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإن من يرى كثرة هجوم مرض الكورونا على بني الإنسان، ابتداءً بالصين أمة المليار، ثم بمن بعدهم، زاد يقينًا بقوة الله وعظمته، وضعف الإنسان وحقارته، والعجيب أن من بني الإنسان من فيه كبر وظلم وغرور وتجبر، قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴾ [فصلت: 15].

 

يا قوم، إنه مع قوة الصين وتقدمها خضعت ومدت يد العون للعالم لهذا المرض ، إنه مع تقدم الطب وتطوره فإنه لا يزال حيران تائهًا تجاه هذا المرض، الذي هو أحد جنود الله بل هو جندي صغير لا يرى بالعين المجردة ، قال تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾ [المدثر: 31].

ولمعرفة عظمة الله وقوته فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حدثنا عن ملك واحد من حملة العرش، ثبت عند أبي داود عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ».

وصدق الله القائل: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ﴾ [البقرة: 256] والكرسي موضع قدمي الرب، والقائل: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [الزمر: 67].

 

أيها المسلمون، لنستشعر عِظم الله، فنزداد تعظيمًا له في قلوبنا، تعظيمًا يجعلنا نسارع ونسابق في فعل الطاعات وترك المحرمات، قال تعالى عن الأنبياء: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90] وقال: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 133-134].

وأخيرًا ليستغل الدعاة إلى الله فزع العالم من هذا المرض في بيان عظمة الله؛ لدعوة الناس للدين الإسلامي، ولدعوة المسلمين للتوحيد، ولتحذيرهم من جريرة ومغبة المعاصي فإن هذا هو عين  نصحهم ورحمتهم.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأهلك الكفار والمشركين والرافضة، بقوتك يا قوي يا عزيز.

اللهم ادفع عنا الغلا والوباء والربا والزلازل والمحن والفتن، ما ظهر منها وما بطن.

اللهم وفق ملكنا الملك سلمان وولي عهده ليعزوا دينك، ويُعلوا كلمتك.

اللهم كن لجنودنا جنود التوحيد والسنة معينًا وحافظًا، اللهم سدد رصاصهم، واربط على قلوبهم، وانصرهم بقوتك يا قوي يا عزيز.

وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.