من قال: إن في القرآن لحنًا، هل يُكفر؟


من قال: إن في القرآن لحنًا، هل يُكفر؟

 

يُقال جوابًا على هذا السؤال: قد أخبر الله أن كتابه بلسانٍ عربيٍ مُبين، فمقتضى هذا أنه لا لحن فيه؛ بل هو أفصح البيان، وهو على أتم ما يكون من لغة العرب، وقد سمعه كفار قريش وهم أفصح العرب، ومع ذلك لم يستدركوا بأن فيه لحنًا وغير ذلك، فهذه المقالة في أصلها كفرٌ، لكن صاحبها لا يكفر إلا بعد أن تُقام عليه الحجة، ويُبين له خطأ هذا القول ومعنى هذا القول، فإذا قامت الحجة عليه، وأصر على ذلك فمثله كافرٌ والعياذ بالله