كأس العالم بين الشيخ سلمان العودة القديم وسلمان العودة الجديد


كأس العالم بين الشيخ سلمان العودة القديم وسلمان العودة الجديد

القول القديم قال سلمان العودة (من وسائلهم): الرياضة، وقبل سنوات نشرت صحف سعودية منها جريدة “اليوم” كلاماً يدل على اكتشاف خطة تنصيرية لاستغلال مباراة كأس العالم لبث التنصير وتوزيع الكتب والأشرطة والنشرات، يقوم وراءها الفاتيكان، هذا وهي كانت أقيمت في السعودية، فكيف إذا كانت في بلد آخر من البلاد التي تعتبر مفتوحة للدعوة النصرانية؟! ومثله كل الألعاب والدورات الأولمبية التي تقام في العالم تستخدم التنصير، ومن آخرها ما يسمى بدورة “برشلونا” -والشباب يتابعون، لكن الكثير يمكن أول مرة يسمع هذا الكلام- ومعرض أشبيليا، هذه الدورة وهذا المعرض عندي وثائق على أنه هناك خطة أن يتولى النصارى العرب الاتصال والتنصير فردياً هناك، وتوزيع النشرات والأفلام، وعناوين المؤسسات التنصيرية في العالم على الحضور وعلى المسافرين إليها .

القول الجديد لسلمان العودة عن كأس العالم :

دعا الشيخ سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة “الإسلام اليوم”) إلى الاستفادة من الأحداث الكبيرة والهامة التي تحدث في بلداننا العربية والإسلامية بإيجابية، مثل استضافة قطر لكاس العالم 2022، سواء اقتصاديًا أو ثقافيًا أو اجتماعيًا، ونجعل مثل هذا الحدث فرصة للتواصل مع العالم .مشيرًا إلى أنّ “مثل هذه الأمور يمكن الاستفادة منها سواء على الصعيد الثقافي والاقتصادي وحتّى الاجتماعي، وليس من شك أن فيه فرصًا ضخمة لمن أراد أن يستفيد “.

التعليق :

سبحان الله!! اين تحذيره للامة من هذه الكارثة لعظيمة ؟أين صدعه بالحق لمن جاء بالفساد لديار الاسلام ؟

قولنا إن الحدث فرصة إيجابية هكذا دون الحديث عن المنكرات والبلايا المرافقة لإقامة المونديال والتحذير من نتائجها هو منطق ناقص ورؤية بعين واحدة وتأييد قد يكون غير مقصود ممن أطلقه وإطلاق لحكم عام لايصيب دقة العدل والنصح للأمة ، مع أن المشاكل التي ستتبع المونديال ليست بوجود منكرات ظاهرة فحسب بل بأضرار على قطر وأهلها وماجاورها، وهذا ماسمعناه وقرأناه من القطريين اقتصاديا واجتماعيا ، حيث كانوا يشتكون من مونديال آسياد الذي نظم عندهم قبل مدة، فكيف بكأس العالم ؟!

فخطة التنصير ـ التي وثقها ـــ سلمان العودة القديم ــ اقوى بكثير من الجهود الفردية للمسلمين وستسغل هذا الحدث للولوج بقوة للخليج منبع الاسلام من اجل التنصير ولن تنفع جهودنا الفردية وحتى المؤسساتية فالكنائس حكومات داخل كنائس كما هو مشاهد ولله الأمر من قبل ومن بعد وحسبنا الله ونعم الوكيل …

عبدالرحمن الفيصل