هم العدو فاحذرهم


هم العدو فحذرهم

الخطبة الأولى :

الْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُه ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)

أما بعد: يقول الله ﷻ: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)

عباد الله: لما أمرنا ربنا بالحذر من العدو، كان لزاماً علينا أن نعرف هذا العدو بصفاته وفعاله وتاريخه، حتى لا نغتر بمكره وخداعه وشعاراته، وحتى نعرف حجم خطره، لاسيما وقد عظم خطره على المسلمين، واعلموا أن من تقوى الله تعالى أن يأخذ المسلمون حذرهم من أعدائهم لقول الله تعالى (وخذوا حذركم) أي خذوا حذركم من أعدائكم فكونوا متيقظين لمكرهم، على أهبة الاستعداد لصد عدوانهم.

وإن علينا أن نستحضر هذا التوجيه الرباني ونحن نرى أعداءنا اليوم يشنون علينا حرباً ضروساً لإفساد عقيدتنا وتشتيت وحدتنا وتفريق كلمتنا وإضعاف اقتصادنا.

ومن أبرز أعدائنا النظام الرافضي الذي يقوم دينه على تكفير الصحابة ولعنهم ولعن أمهات المؤمنين، ويقوم على عبادة القبور والأضرحة، وعلى التقرب إلى الله _بزعمهم_ بسفك دماء أهل السنة وسحق ديارهم وتخريبها وتدميرها، وتاريخُهم القديم والحديثُ يشهد بذلك. كما هو متلطخ بالمؤامرات والتحالف مع العدو، فكم سقطت من الدول الإسلامية بتآمرهم عليها.

وكم سلّط هذا النظام على رقاب أهل السنة وديارهم وبلادهم جنوده وأحزابه ليفسدوا فيها بتغيير عقائد أهلها وإضعاف دولها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وزعزعتها أمنياً.

ومن أبرز من يجاهر بعداوتنا والتحريض علينا أيضاً تنظيم الإخوان أحد أكبر خدم الروافض، وهذا التنظيم هو من مهد للرافضة التغلغل في الدول السنية تحت مسمى التقريب وتحت دعوى أن مكفري الصحابة ولاعني أمهات المؤمنين إخوتنا وانه لا خلاف بيننا وبينهم في العقيدة، فكم لهم من المواقف المخزية في التآمر معهم ضد أهل السنة.

إن هذا التنظيم الإخواني واتباعه من يجندون أنفسهم إعلاميا دعما للرافضة والحوثيين ومثال ذلك جماعة حماس الاخوانية.

يحاربوننا في وحدتنا وأمننا حين يجند آلته الإعلامية في نشر الفتن فيبسطون ألسنتهم بالسب والشتم والطعن في ولاة أمورنا وفي علمائنا وفي عقيدتنا وفي وطننا، بقصد ضرب وحدتنا واجتماعنا وبقصد تأليب الدول والعالم علينا.

وما سكتوا ولا هدأوا وهم يصوبون إعلامهم المغرض ضد ولي عهدنا خاصة الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ولا قصد لهم في شخص ولي العهد ذاته بل مقصدهم الأكبر هو هذه الدولة، مقصدهم هذا البلد بعقيدته بأهله بولاة أمره باقتصاده بمواقفه في مناصرة قضايا المسلمين.

ومما نحمد الله عليه أن العالم كله قد رأى أن هذه الحملات المغرضة ما زادت الشعب إلا بصيرة بخبث هذا العدو وشدة مؤامراته.

كما نحمد الله تعالى أن العالم شهد أيضاً كيف ازداد الشعب السعودي ثقة بولاة أمره ومحبة لهم والتفافاً حولهم لأنهم يثقون فيهم ويعدون أنفسهم وولاة أمورهم شيئاً واحداً. الجميع في خندق واحد غايتهم واحدة هي حماية هذا الكيان الإسلامي العربي السعودي.

فالحذر الحذر عباد الله أن نغتر بإرجاف عدونا أو ننساق لمؤامراته علينا، أو نحقق شيئاً من أهدافه.

ومن هذا المنطلق منطلق الحرص والنصيحة الصادقة صدرت عشرات الفتاوى والكلمات من كبار علمائنا محذرة من خطر الرافضة الصفويين والحوثيين وخطر أحزابهم واتباعهم، وبينوا خطرهم ضد بلاد السنة، وكذبهم فيما ينشرونه من السب والطعن في الحكومة السعودية.

فراجعوا ما قاله كبار العلماء في التحذير من أعدائنا وأعداء بلادنا وأعداء ولاة أمورنا راجعوا واقرأوا واسمعوا لهم من أمثال ابن باز وابن عثيمين والألباني والوادعي صالح اللحيدان وصالح الفوزان رحم الله الميت منهم وحفظ لنا الحي.

فإن العلم والبصيرة هو من أعظم وسائل السلامة من شرور أعدائنا وإحباط مؤامراتهم.

اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم أقول هذا القول واستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

عِبَادَ اللهِ: اعلموا أن عداوة الرافضة الصفويين لأهل السنة عامة ولبلاد الحرمين الشريفين مقدساتٍ وحكومةً وشعباً _ بشكل خاص _ أمر معلوم لا تزيدنا الأيام به إلا بصيرة وقناعة.

فتاريخهم ملوث بالمكايد ضد الدول الإسلامية من العهود القديمة إلى اليوم، _وهل سقطت بغداد واستبيحت عاصمة الخلافة العباسية إلا جرّاء مكايدهم وتآمرهم وغدرهم_.

وتاريخهم أيضا ملوث بإنشاء ورعاية التنظيمات الإرهابية المزروعة في البلاد الإسلامية السنية.

ومن مخازي هؤلاء الرافضة الصفويين الحوثيين إرسالهم الصواريخ على بعض مدننا الآمنة ومنشآتنا الاقتصادية ومؤسساتنا المدنية وقبل ذلك الحرمين الشريفين بقصد إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر في الأرواح والممتلكات ولإشاعة الخوف والرعب والفزع والاضطراب.

عباد الله: علينا أن نستفيد من هذه العداوة الحوثية ومن خلفها إيران الرافضية وعملائها بالحذر منها وبالحذر من التنظيمات التي سخّرت نفسها لخدمة المشروع الرافضي وذلك من خلال مدحهم والثناء عليهم وموالاتهم والتعاون معهم.

اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.

عباد الله: أنكم تعايشون أخطارا محدقة تهدد عقيدتكم وأمنكم وبلادكم وإن تجاوز هذه المخاطر مرهون بعد عون الله وتأييده بالتفافكم حول ولاة الأمر ولزومكم للجماعة وثباتكم على الولاء والسمع والطاعة، فإن قوة الصف ووحدته والتحام الأمة قيادة وشعبا هو السور المنيع والحصن والحصين.

إن دولتنا كما ترون تبذل دون حساب وتعمل دون كلل من أجل أمننا ورخائنا وعزنا ونصرة ديننا. فلولاة الأمر علينا أن نقابلهم بحسن الدعاء وجميل الثناء وصدق الولاء.

إن على المواطن أن يتحلى بالمسؤولية وبالحس الأمني حتى لا يخدم العدو من حيث لا يشعر فإن بعض المواطنين بحسن نية قد ينشر صور التحركات الأمنية أو صور الانفجارات ونحو ذلك ثم ينشرها عبر وسائل التواصل فيستغلها العدو فيحاربنا بها عسكريا واعلاميا واستخباراتياً.

وبعض المواطنين قد يتبرعون بسخاء لمجهولين من رجال ونساء وأطفال ووجه الخطأ في هذا التبرع أنك قد تدعم خزينة عدوك الرافضي الحوثي من حيث لا تشعر. فالحذر الحذر أحكموا تصرفاتكم حتى لا تضروا وطنكم وجنودكم وأنفسكم وأنتم لا تشعرون.

هذا وصلوا وسلموا على الرحمة المهداة محمد بن عبد الله فقد امركم بذلك ربكم فقال {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ

# اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين.

# اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئناً وسائر بلاد المسلمين

#اللهم اعز اهل السنة في كل مكان اللهم ولي عليهم خيارهم واكفهم شرارهم يا رب العالمين

# اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى وألّف بين قلوبهم ووحد صفوفهم وارزقهم العمل بكتابك وسنة نبيك.

 # اللهم عليك بالحوثيين وأنصر أهل السنة عليهم يا رب العالمين.

# اللهم احفظ علينا ديننا وأمننا وايماننا واستقرارنا وقادتنا وجماعتنا.

# وفق ولاتنا لكل خير وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة يا رب العالمين.

# اللهم وفق إمامنا الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان لما فيه الخير والصلاح للبلاد والعباد

# اللهم وفقهم وسددهم واحفظهم وكن عونا لهم يا رب العالمين.

# اللهم احفظ جنودنا المرابطين وسدد رميهم واشف مريضهم وارحم شهيدهم وقوي عزيمتهم يا ارحم الراحمين……

# عباد الله.. إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون؛ فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

هم العدو فحذرهم ( الرافضة الحوثيين )- اسامة الريس


محتوای اشتراک گذاری:
0