هل تخريج الحديث مِن قِبل الخطيب في خطبة الجمعة تخريجا مختصرا جدا أفضل؟ أم ترك التخريج مطلقا أفضل والاكتفاء بالتأكد من صحة الحديث فقط؟ وأيهما أقرب للسنة؟


يقول السائل: هل تخريج الحديث مِن قِبل الخطيب في خطبة الجمعة تخريجًا مختصرًا جدًّا أفضل؟ أم ترك التخريج مطلقًا أفضل والاكتفاء بالتأكد مِن صحة الحديث فقط؟ وأيهما أقرب للسنة؟

الجواب:

يُقال -والله أعلم- لا أعرف شيئًا يُقال إنه أقرب للسنة مِن هذا أو ذاك، لكن ينبغي للخطيب ألا يُورِدَ حديثًا إلا ويعلم أنه صحيح، إما باجتهاده إذا كان عالمًا بعلم التصحيح والتضعيف، وإما بتقليد مَن يثق به، والأحسن في ظني -والله أعلم- أن يذكر مرجعًا أو مرجعين إذا كان الحديث خارج البخاري ومسلم، وأن يُبيِّن صِحته بأن يقول صححه فلان، أو إذا كان هو عارفًا بالتصحيح والتضعيف فيقول: حديثٌ صحيح، أخرجه فلان، حتى يتعود الناس مثل هذا، فإنَّ مِن المهم أن يعرف العامة أنه ينبغي أن يُستدَل بالحديث الصحيح دون غيره، وأن يعرفوا أنَّ للأحاديث مصادر ومراجع يُرجَع إليها، لكن يُذكَر مرجعٌ أو مرجعان، هذا كله إذا كان الحديث خارج الصحيح، أما إذا كان في الصحيحين فيُكتفى بعزوه لهما أو لأحدهما على حسب مَن أخرجه -والله أعلم-.

507_1


محتوای اشتراک گذاری:
0