هل إخراج الدم من الجسم وإعادته فيه يُفطر ؟


يقول السائل: أحد الإخوة من روسيا يسأل بأنه يُعالج مِن مرضٍ معين، وطريقة العلاج: يُؤخذ الدم من يده ويُرجَع إلى فخذه بالإبرة ولا يكون مع الدم فيتامينات وإنما نفس الدم يرجع إليه، العلاج سيستمر إلى الثالث مِن رمضان، هل هذا يكون مفطرًا للصيام؟ الأخ يرى بأنَّ الحجامة تُفطِّر، سؤال: هل يأخذ حكم الحجامة؟

الجواب:

الأظهر -والله أعلم- أنَّ إخراج الدم الصحيح غير الفاسد ليس له حكم الحجامة، وإنما الحجامة هي إخراجٌ للدم الفاسد، فيُقاسُ عليها الفاصِد والشارِط، كما بيَّن هذا ابن تيمية ثم ابن القيم، وهو الذي نقله ابن هبيرة عن الإمام أحمد وهو أحد القولين عند الحنابلة، لأنَّ الجميع يُخرجون دمًا فاسدًا، هذا الأظهر -والله أعلم-.

أما التبرُّع بالدم ونحو ذلك، وما سأل عنه السائل، فليس مُفطِّرًا ولا يصح أن يُقاس على الحجامة -والله أعلم-.

436_2


محتوای اشتراک گذاری:
0