في مسألة تفاضل المؤمنين في رؤية ربهم، هل التغير في صورة الله أم في أعين الناظر؟


يقول السائل: مسألة تفاضُل المؤمنين في رؤية ربهم من جهة الكم والكيف، ذكرتَ في شرحك على الحائية أنَّ الله يُغير صورته، وقلت التغير في نظر الناظر، وذكرت قول الدارمي، وفي شرحك على الواسطية ذكرت عكس ذلك وقلت أخطأ بعضهم لما ظنَّ التغيير في نظر الناظر لا في حقيقة الحال؟

الجواب:

إنَّ ما ذكره السائل حق، فقد كنت أقول بقول بعض أهل السنة المتأخرين أنَّ التغيُّر في صورة الله سبحانه، ثم ظهَرَ لي ما ذهب إليه بعضُ المتقدمين كأبي عاصم النبيل، وهو قول الدارمي في رده على بشر المريسي، أنَّ التغيُّر في أعين الناس.

ومما يُرجِّح هذا القول أنَّ هذا قول الأسبقين والأقدمين، ومُتابعة السلف أولى مِن متابعة غيرهم، إلى غير ذلك مِن المُرجِّحات.

436_1


محتوای اشتراک گذاری:
0