هل تصلي المرأة وهي في بيتها عند سماعها للأذان؟ أم تنتظر الإقامة؟ ويوم الجمعة هل تصلي أثناء الخطبة في المساجد؟ أم تنتظر أن تُقام الصلاة؟


يقول السائل: هل تُصلي المرأة وهي في بيتها عند سماعها للأذان؟ أم تنتظر الإقامة؟ ويوم الجمعة هل تصلي أثناء الخطبة في المساجد؟ أم تنتظر أن تُقام الصلاة؟

الجواب:

إنَّ المرأة تصلي بعد دخول الوقت، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103] فإذا كان الأذان دقيقًا لدخول الوقت في الصلوات الخمس وفي يوم الجمعة، فإنها تصلي بعد الأذان مباشرة ولو لم تُقَم الصلاة، لكن لابد أن تنتبه إلى أمر: وهو أنَّ بعض الخطباء يُقدِّمون أذان الجمعة على الوقت، فلذا ينبغي أن تكون حذرة، وأن تُتابع الساعة، فإذا دخل وقت صلاة الظهر فإنَّ لها أن تصلي إذا كانت ساعتها دقيقةً.

فالمقصود أنَّ الأمر مُعلَّقٌ على دخول الوقت لا على الصلاة ولا على سماعها للإقامة، وإنما على دخول الوقت، فإذا كان المؤذن دقيقًا ويُتابع دخول الوقت وكان دقيقًا عند دخول الوقت، فإنها تصلي منذ أن تسمع الأذان.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.

520_4


Partager ce contenu:
0