الدفاع الحقيقي عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ممن طعن فيه


 

ســـــــائل يقـــــ☟ـــــــول

📜تعلمون أن رئيس فرنسا يقوم بحملة تشويه وإساءة إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فما هي الطريقة الشرعية أو المناسِبة التي توافق الشرع في التعامل مع هذه القضية ؟

🗯ــ ⬇ الجــ↶ـــواب ــ🗯

📜 اعلموا بارك الله فيكم أن أقوى رد هو التمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وترك المعاصي، والبدع فهذه أقوى نصرة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نعم أقوى نُصرة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

والمصيبة أن المسلمين يعيشون في هذا الأمر في تناقض، من أحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يشكر على ذلك لكن قضية مقاطعة المنتجات شيء دولي يخصهم ما لنا دخل منه
لكن أحارب قطعة تجارية وأتقبل النُظُم الديمقراطية والعلمانية!
أقبل مبادئهم التي يعيشون عليها، وأحارب جبنة!، أو ببسي أو فنيلة، أو سروال، أو حذاء، أو كذا يعني يلعبون على عقولنا نرجع نحارب لنا قوارير، وقطع ثياب، ومدري أيش وكذا وكذا والقبول التام لمناهجهم الديمقراطية، والعلمانية هذا كلام غير صحيح،
لهذا ما لنا دخل يقاطعونهم تنفع ما تنفع قد قاطعوا الدانمرك من قبلها، وما أثر عليهم بشيء.
لكن لتُقَاطَع المناهجُ والنظمُ التي هم عليها.

هل هناك أحد يحارب التبرج والسفور الذي أتي من قِبَلهم ؟!

أين محاربة الاختلاط في المدارس والجامعات الذي جاء من قِبلهم ؟!

أين محاربة الفساد في الإعلام ؟!

أين محاربة الشر ؟!

هذا استنزاف لقدرات المسلمين وأبناء المسلمين، هذا استنزاف لقدراتهم
بدل ما أوجه طاقتهم للحرب الحقيقية أنني أهيء المسلمين للتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقوم أُهَيِؤُها لهم أنسِّيهم تماماً المعركة الحقيقية وأجعلهم مشغولين بمحاربة منتجات يدخل سوبر ماركت أو البقالة ينظر ميد إن فرنسا ما أريده، لا، هذا ما هو كلام، الأمر أكبر من ذلك.

نحن نريد من الإعلام الدولي لدى الدول الإسلامية كلها الذين يريدون الإضرار بفرنسا وغير فرنسا أن يدعوا المسلمين كلهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يدعونهم إلى ترك التبرج، والإختلاط، إلى ترك الربا، إلى ترك الغش، إلى ترك الكذب، إلى ترك الديمقراطية، والعلمانية، والحكم بغير ما أنزل الله إلى غير ذلك هذا هو الذي يكون مناصراً لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أما أن أولئك يستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نؤيد مناهجهم ونُظُمَهُم وما هم عليه معناه : أننا انحرفنا في صفهم وجعلنا أنفسنا في خندقٍ واحد معهم ضد الإسلام والمسلمين.

ما لكم يا قوم قالوا نحن نناصر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعوا المعاصي التي جاء بها أعداء الله هؤلاء الذي تدعون محاربتهم، دعوا المخالفات، دعوا الآثام، دعوا البدع، والضلالات، أيدوا سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أحيوا في المسلمين روح الإيمان، وقوة العزيمة بالسنن لا بالبدع، بالطاعات لا بالعاصي، بالرجوع إلى الكتاب والسنة.

وآخر يناصر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بصور كركتير يضع صور رئيس فرنسا على كلب هذا ما هو حل، الله يصون الكلب الله يحفظك لا تهين الكلب هم أخس من الكلاب، هم أبعد من الخنازير.

ليست هذه معركتنا الحقيقية ، المعركة الحقيقية في الحق والباطل، في الطاعة والمعصية، السنة والبدعة، الشرك والإسلام،

هذا هو الذي ينبغي أن توجه قوى المسلمين إليه حتى يكون الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقيقياً.

ولهذا لو علم أعداء الله أن المسلمين توجهوا إلى هذا والله سيَدُبُّ الرعب إلى قلوبهم وهم في فرشهم جوار نسائهم إي والله سيدخل الرعب في قلوبهم وهم في معسكراتهم، وهم بجانب صواريخهم، وبجانب مدافعهم سيَدُبُّ الرعب في قلوبهم إذا علموا أن المسلمين بسبب غيرتهم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تركوا الكفار وما هم عليه وهيئوا المسلمين لنصرة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

أما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو الشمس الساطعة والبدر المنير والله لا يضره هذا كله لا يضره هذا كله.

كان المشركون في مكة يسمونه مذمماً ضد كلمة محمد، محمد من الحمد، ومذمم من الذم قال : أبى الله إلا أن يصرف عني سبهم يسبون مذمماً وأنا محمد.