لديَّ صورٌ لذوات الأرواح وأود إحراق هذه الصور إلا أن الأهل معارضون فماذا أفعل؟


لديَّ صورٌ لذوات الأرواح من أهلي – الأحياء منهم والأموات-، وأود إحراق هذه الصور إلا أن الأهل معارضون ذلك بشدة بما فيهم الوالدة .. ويقولون: أعطِنا الصور نحن نحتفظ بها، ولا تحرقها . فماذا أفعل؟ أرشدوني أرشدكم الله ونفع بعلمكم .. علماً بأن بعض هذه الصور كانت من تصويري .

 

الجواب على هذا أن يقال: إن الخلاف معروفٌ بين علمائنا في تصوير الصور الفوتوغرافية.

فمَن تَديَّن الله بأنها محرمة، فلا يجوز له أن يصوّر، ويجب عليه أن يتلف ما في يده، ومن تدين بأنها ليست محرمة فلا يجب عليه إتلافها، ويجوز له أن يصور.

وإذا كنت ممن يتدين بحرمتها فيجب عليك أن تتلف ما بيدك مما صوَّرتَه، أما ما صوَّره غيرُك وهو يدين الله بجوازها فليس لك حقٌ أن تتلفها؛ لأنها مسألة اجتهادية يسوغ الخلاف فيها. أسال الله أن يرشدنا الجميع لما يحبه ويرضاه.


شارك المحتوى: