شباب يقومون بترجمة محاضرات العلماء كابن باز والفوزان، ويتهمنا البعض بأننها وهابية، ما نصحكم؟


يقول السائل: نحن مجموعة من الشباب من كرغيزستان نقوم بترجمة مقالات ومحاضرات العلماء السلفيين كالشيخ الفوازان وابن العثيمين وابن باز-رحمهم الله-، وإدارةُ المفتي وأئمَّةُ المساجد قائمة على عقيدة الأشاعرة والماتردية، هم يسيطرون، ويتهموننا بالوهابية، فما نصيحتكم لنا في مثل هذا الحال في شؤون دعوة الناس إلى الله تعالى؟

يقال: إن ما تقومون به عمل صالح، وأرجو أن يكون برحمة الله من العمل الذي يبقى أجره وثوابه، وأسأل الله أن يكون من العلم الذي يُنتَفع به، ويبقى أجره برحمته، وهو أرحم الراحمين.

ومثل هذا أنتم أعلم بواقعكم، إن استطعتم أن تستمروا ولو غَضِب مَن غَضِب، وهذا لا يضرُّكم ولا يمنع الدعوة، ولا تترتَّب عليه مفسدة أكبر فافعلوا ذلك، وإذا كان تترتب عليه مفسدة أكبر حاوِلوا أن تبحثوا عن طريق تحصل به المصلحة دون المفسدة، بأن يترجمها غيركم، أو تترجموا باسم آخر، أو بغير ذلك من الطرق، أو تضعوا موقعًا إلكترونيًا ولا يكون عليه اسم من أسمائكم، ثم بعد ذلك يُنشَر رابط الموقع.

المهم حاوِلوا أن تفكِّروا في طريقة، يبقى النفع من غير ضررٍ، أو على أقل تقدير يقلِّل الضرر ولا ينقطع هذا العمل الصالح، الذي أسأل الله أن يتقبله برحمته وهو أرحم الراحمين.


شارك المحتوى: