أيها الحركيون ﻻ تخدعوا الناس بمرسي


(أيها الحركيون ﻻ تخدعوا الناس بمرسي)

فعجب من بعض أهل السنة كيف لا يزال الإخوان المسلمون يتلاعبون بعواطفهم باسم الدين وهم من أشد الناس تحريفاً وتبديلاً للدين ليمتطوه لتحقيق مآربهم .

أي دين يرتضى من الإخوان وهم ليسوا دعاة توحيد بل قادتهم مثل حسن البنا كان يردد أبياتاً شركية منها:

هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

كما ذكره عبدالرحمن البنا في كتاب ” حسن البنا بأقلام تلاميذه ومعاصريه ” لمؤلفه جابر رزق ص71-72.

أسأل أي عاقل سني ما الفرق بين شفيق ومرسي فكلاهما مفسدان ، لا أريد الكلام على المفسد شفيق لأن خطابي لأعدائه لا أنصاره ، وإنما أريد الحديث عن مرسي لأن كلامي لمن اغتر به ويحاول أن يصبغ عليه لباس الإسلام والدين.

وأذكر بـأربع مصايب فحسب والأولان منهما كفر ، وإن كنت لا أكفره :

المصيبة الأول / قوله : إن تحكيم الشريعة من إقامة الحدود ليس مرادًا شرعاً

http://www.youtube.com/watch?v=aDhGFbMsHIc

الثاني/ أنه لا فرق بين عقيدة الإسلام وعقيدة النصارى

http://www.youtube.com/watch?v=p_O52cJ3PT8

إذًا ما معنى { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} ، أيسوي النصارى الكافرون بالمسلمين الموحدين .

الثالث/ الحرية المطلقة حتى للنساء في التبرج والسفور

http://www.youtube.com/watch?v=aT5Kiv5AeVM&feature=relmfu

http://www.youtube.com/watch?v=D_CnXB17m6c

الرابعة / تعظيم لرأس التنصير والكفر في مصر رأس النصارى

http://www.youtube.com/watch?v=QIU1wspwyfk

والمصائب العقدية عنده وعند جماعته كثيرة جدًا جدًا ، لكن يكفي العاقل السني ما تقدم .

إذا ثبت هذا فما الفرق بينه وبين شفيق كلاهما مفسدان ، لكن مرسي أشد على دين أهل السنة من جهتين :

الجهة الأولى / أن منهج الإخوان ومنهم مرسي الانبطاح للرافضة فإنه غدًا يفتح أبواب الحسينيات والتشيع في مصر كما هو منهج الإخوان المسلمين ومنهم حركة حماس فقد ذهب خالد مشعل ووضع ورداً على قبر الخميني وقال إنه الأب الروحي لدعوتهم الإخوانية ، وقال ذلك لدى لقاءه السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل وأفادت وكالة مهر للأنباء أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أكدت هذا اللقاء الذي تم في يوم الأربعاء 23/1/1427هـ، يقول: (بعد وضعه إكليلا من الزهور على المرقد الطاهر للإمام الخميني قدس الله سره والشريف على الدور الذي أداه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في يقظة وصحوة الشعوب الإسلامية) الخ كلامه.

الجهة الثانية/ أن مرسي يتكلم باسم الدين فيظن الجاهلون وما أكثرهم أن ما يقرره من عدم إقامة الحدود ، وعدم الفرق بين النصرانية والإسلام وهكذا .. كله من الدين وهذا عين التبديل وهو مما لا يخشى من شفيق لأنه لا يتكلم باسم الدين .

وعجبي من الحركيين كم شنعوا على الدول الإسلامية لأنها لا تحكم الشريعة ، بل وشنعوا على السعودية لزعمهم أنها لا تحكم الشريعة مع أنها تقيم الحدود .. الخ

واليوم يصفقون لمرسي ويتغاضون عن شنائعه . لكن هذا العجب يزول إذا عرفت أن الحرية رق بلا ثمن وأن المساكين حقاً هم العامة الذين تفسدعقائدهم ودينهم باسم الدين .

فستذكرون أيها الحركيون جنايتكم على الإسلام بحماستكم لمرسي كما فعلتم قبل مع جمال عبد الناصر فقد كان من الإخوان فانقلب عليهم . والله الموعد

وأنا على يقين أن الله سيوفق الدولة السعودية لتجاوز هذه العقبة الإيرانية الرافضية الإخوانية المدعمة بمباركة أبنائنا الذين فسدت مناهجهم وطرائقهم حتى خرجت عن مناهج وطرائق علماء هذا البلد كالعلامة عبد العزيز ابن باز والعلامة محمد صالح العثيمين – رحمهما الله – إلى طرائق حزب الإخوان الحركي السياسي ، وتابعهم بعض الجاهلين . ردهم الله إلى رشده

وأختم بقول رجل للإمام سحنون: البدعة فاشية، وأهلها أعزاء؟؟ فقال سحنون: (أما علمت أن الله إذا أراد قطع بدعة أظهرها) ترتيب المدارك للقاضي عياض 72

عبد الله المسلم