hissro نصيحة ثمينة للمسلمين الذين يقتنون الكلاب - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

اشتراك قناة اليوتيوب

نصيحة ثمينة للمسلمين الذين يقتنون الكلاب

table_sun_
عرض المقال
 
نصيحة ثمينة للمسلمين الذين يقتنون الكلاب
396 زائر
16-05-2019 10:27

نصيحة ثمينة للمسلمين الذين يقتنون الكلاب


عن سالم عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من اقتنى كلبًا؛ إلا كلب صيد أو ماشية، فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان).


قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: أو كلب حرث. وكان صاحب حرث.


الشرح:


هذا فيه دليل على أنه لا يجوز اقتناء الكلاب لأجل اللعب عليها أو للرفاهية بها، أو تقليد الكفار؛ لأن الكفار يغذون الكلاب والقطط، ويبالغون في إكرامها وتنظيفها وغسلها في الحمام والصابون، ويعتنون بالكلاب لغير فائدة؛ إنما لمجرد هواية فقط، ولأنهم ليس لهم أسر يستأنسون بها، يكون الواحد وحده في شقته أو في غرفته، فيتخذ الكلب أو الكلاب لأجل أن تؤنسه؛ لأنه ما عنده أولاد، ولا أحد يؤنسه، خصوصًا إذا كان كبير السن، فإنهم يخالطون الكلاب، وتعايشهم، ويعايشونها، وتنام معهم في غرفهم وتأكل من طعامهم، ختى إن بعضهم يوصي للكلاب، حتى إذا مات وعنده مال أوصى به للكلاب. هذا للكفار في شأن الكفار.


وتُروى قصة أن جماعة أو أسرة من الكفار كانت لهم بنت، وكانوا يغذون البنت إلى أن تبلغ ثمانية عشرة سنة، ثم يطردونها من البيت، ويتركونها تعتمد على نفسها -كما يقولون-، ولا يسألون عنها، ولا عن عرضها، ولا عن عفتها، ولا أين راحت، ولا أين ذهبت؛ فيُروى أن ناسًا كان عندهم بنت، فلما بلغت سن الثامنة عشرة، قالوا لها: أخلي لنا الغرفة؛ فإننا نحتاجها للكلب، ولا تبقي فيها، فطردوها من أجل أن يسكنوا الكلب في الغرفة.


هذه أخلاق الكفار، وهذه عاداتهم وتقاليدهم، فمن العجيب أن بعض المسلمين أو أولاد المسلمين يقلد الكفار في اقتناء الكلب ومصاحبته معه في السيارة وفي المكتب وفي البيت، تقليدًا للكفار، من غير حاجة، هذا عليه وعيد شديد؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ينقص من أجره كل يوم قيراطان)، والقيراط لا يعلم مقداره إلا الله، من قراريط الآخرة، ليس من قراريط الدنيا، وجاء في بعض الأحاديث أن الواحد من القيراطات وزن الجبل العظيم، فإذا كان ينقص من أجره كل يوم قيراطان؛ ماذا يبقى له من الأجر؟!! والفائدة ليست التي تقابل هذه الخسارة؟!! ما هناك فائدة، هذه ناحية.


الناحية الثانية: أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة، هذا في الحديث الصحيح، كثير من المسلمين إما في بيوتهم كلاب، أو فيها صور معلقة، وهذا يمنع دخول الملائكة.

جبريل عليه السلام لم يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم مدة أيام، فالنبي صلى الله عليه وسلم اهتم بذلك، فسأل جبريل لماذا؟ قال: في بيتك كلب، فبحثوا، ووجدوا جروًا تحت السرير، ما علم به الرسول صلى الله عليه وسلم، أتى به بعض الأطفال، فكان تحت سرير الرسول صلى الله عليه وسلم فامتنع جبريل عليه السلام من الاتيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أُخرج الكلب، فأُخرج الكلب.


فأنت كل يوم ينقص من أجرك قيراطتن، والملائكة لا تدخل بيتك بسبب كلب تقتنيه، وماذا تستفيد من وراء ذلك أيها المقلد للكفار؟!

فعلى أبناء المسلمين أن يتنبهوا لذلك، أخلاق الكفار ما فيها خير أبدًا، كل أخلاقهم من هذا النوع ساقطة، كلها ساقطة وناقصة، و الأخلاق الطيبة والرفيعة إنما هي في دين الإسلام، الذي أعز الله المسلمين به، فالواجب على المسلم أن يعتز بدينه وبإسلامه ولا يقلد الكفار، قد قال صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم)؛ لأن التشبه بهم في الظاهر ىيدل على محبتهم في الباطن؛ لأنه لو لم يكن يحبهم، لما تشبه بهم، أنت إذا أبغضت شخصًا فإنك لا تقلده، بل تنفر منه، أما إذا أحببت شخصًا فإنك تقلده، فالتشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن، فليتنبه المسلمون لهذا الأمر، وهو اقتناء الكلاب، سواء كلبًا واحدًا، أو عدة كلاب، أما القطط فلا بأس باقتنائها في البيوت، لا بأس؛ لأن لها فائدة في البيوت، تأكل الخشاش والفئران، وليس منها محذور، ولا تمنع دخول الملائكة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عُذِّبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض). فدل على جواز اقتناء القطط، إذا قام بحاجتها من الأكل والشرب، ولا لم يحبسها على الجوع والعطش، أما الكلاب فلا، إلا في ثلاث مسائل استثناها الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك للحاجة فيها إلى اقتناء الكلب:


أولًا: كلب الصيد الذي هذا الباب معقود لأجله، كلب الصيد المعلم لا بأس أن يكون في البيت للحاجة، ولا ينقص من أجر صاحبه شيء؛ لأنه مرخص فيه.


الثاني: كلب الماشية، إنسان عنده أغنام، ويتخذ الكلب لحراستها؛ لئلا تُسرق، أو يهجم عليها الذئب، فالكلب يحرصها، لا بأس بذلك.


الثالث: كما ذكر أبو هريرة: كلب الزرع، إنسان عنده مزرعة فيتخذ الكلب لحراسة الزرع، حراسة المزرعة.


لا بأس بهذه الأمور في اقتناء الكلب، إما للصيد، وإما لحراسة الماشية، أو لحراسة المزارع، لا بأس يذلك، وما عدا ذلك فإنه حرام اقتناء الكلاب.


حتى إنهم ذكروا من الناحية الطبية أن الكلاب فيها عدوى، وفيها حساسية، وفيها نجاسة نجسة العين، والنبي صلى الله عليه وسلم أمر: (إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبعًا).


نجاسة مغلظة، سبع مرات إحداها بالتراب، نجاسة مغلظة، فإذا اقتنى الكلب فلا بد أن الكلب يشرب من مائه، ويأكل من أوانيه، فيصاب بالأمراض والنجاسات، فلا خير في اقتناء الكلاب، إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من ثلاث المسائل؛ نظرًا للحاجة، مع التحفظ من الكلب، وجعل مكان خاص له، وحفظ الأواني منه.


[شرح عمدة الأحكام (2/ 661-665)]


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا شرب الكلب في إناء أحدكم؛ فليغسله سبعًا) متفق عليه.


ولمسلم: (أولاهن بالتراب).


وله في حديث عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا ولغ الكلب في الإناء؛ فاغسلوه سبعًا وعفّروه الثامنة بالتراب).


المسألة الأولى: أن الكلب نجس نجاسة مغلظة؛ لأن النجاسات على ثلاثة أقسام:


نجاسة مغلظة، وهي نجاسة الكلب والخنزير وما في معناهما.


ونجاسة مخففة،وهي نجاسة بول الغلام الذي لم يأكل الطعام، هذه مخففة، يكفي فيها الرش والنضح، وكذلك نجاسة المذي، هذا نجس، لكن نجاسته مخففة، يكفي فيها النضح، إذا أصاب الثوب أو البدن يكفي فيه النضح، أما المني فهو طاهر؛ إنما المذي -وهو غير المني- هذا نجس، لكن نجاسته مخففة.


النوع الثالث: نجاسة متوسطة، وهي بقية النجاسات كنجاسة البول والغائط والدم، هذه نجاسة متوسطة، تُغسل حتى تزول بدون تحديد بعدد.


هذه أنواع النجاسات، والتي معنا الآن النجاسة المغلظة، وهي نجاسة الكلب وما في معناه كالخنزير، والحديث يدل على نجاسة الكلب، وأنها نجاسة مغلظة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر فيها بأمرين:


الأمر الأول: أن تُغسل سبعًا.


الأمر الثاني: أن تُعَفَّر بالتراب.


هذا دليل على غلظ النجاسة، فلو غسله دون السابع لم يجزئ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالسبع، فلو غسله دون السابع لم يجزئ؛ لأنه لم يعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم....


ويُؤخذ من هذا الحديث تحريم اقتناء الكلاب، وقد جاءت الأحاديث بالنهي عن اقتنائها، وأن من اقتنى كلبًا إلا لماشية أو زرع أو صيد أنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان، وجاء في الحديث أيضًا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب ولا صورة، فهل المسلم يرضى أن تمتنع ملائكة الرحمة من دخول بيته؟ لا يرضى بهذا مسلم، ففي هذا رد على الذين يقتنون الكلاب لغير ما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، يقتنونها هواية، أو تقليدًا للكفار؛ لأن الكفار مغرمون بتربية الكلاب ومخالطتها في بيوتهم، بل إن بعضهم يوصي لها بعد موته، يوصي للكلب ويجعل لهم مسكنًا في بيته، بل يقتني كلابًا مثل الغنم عندهم، هؤلاء كفار، يمكن الكلاب أحسن منهم، نعم الكلاب أحسن منهم: {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلًا}؛ لأن الكلاب ليس عليها تكليف ولا مسؤولية، فهي أحسن منهم، فلا غرابة إذا اقتنوها؛ لأنهم أخس من الكلاب، عندهم الكفر، لكن الغرابة من المسلم الذي يقتني كلبًا في بيته أو في سيارته، يركبه معه بالسيارة، لا لشيء إلا تقليدًا للكفار، ويتركه يلغ في أوانيه وفي أمتعته، ولا يغسلها ولا يتنبه لها.


[شرح عمدة الأحكام (1/ 43-47)]


المقطع الصوتي:

https://youtu.be/56koReiwwIk

   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
table_sun_
جديد المقالات
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 72749
بالامس : 65387
لهذا الأسبوع : 453442
لهذا الشهر : 1385092
لهذه السنة : 18721199
منذ البدء : 198520733
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 219519
الامس : 393414
الاسبوع: 1861454
الشهر : 6970790
من البداية: 228998926
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :4687672
[يتصفح الموقع حالياً ] 235
الاعضاء :0الزوار :235
تفاصيل الموجودين