hissro قواعد قرآنية ونبوية معينة على سلامة الصدر وحسن الخلق - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

512

قواعد قرآنية ونبوية معينة على سلامة الصدر وحسن الخلق

table_sun_
عرض المقال
 
قواعد قرآنية ونبوية معينة على سلامة الصدر وحسن الخلق
528 زائر
17-10-2018 12:36
حمد بن عبدالعزيز العتيق

بسم الله الرحمن الرحيم


قواعد قرآنية ونبوية معينة على سلامة الصدر وحسن الخلق



سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:


فإن من أعظم النعم على العبد سلامة صدره لإخوانه والعفو والصفح والمغفرة عنهم وحسن الخلق معهم، لاسيما فيما بين الدعاة وطلبة العلم.


وإن من أعظم ما يعين العبد على ذلك العلم بأربع قواعد ذكرها الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والعمل بها:


[ 1 ] أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. «من تواضع لله رفعه». رواه مسلم.

فإذا تركت حب العلو فوق إخوانك والرئاسة عليهم لله أو تركت الانتقام من المخطئ أو الظالم لله عوضك الله خيراً مما تركت.


[ 2 ] عامل الخلق كما تحب أن يعاملك رب الخلق، {وَلِيَعْفُوْا وَلْيَصْفَحُوْا أَلَا تُحِبُّوْنَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ}، وكلنا ذاك المقصر في حق ربه ويرجو عفوه ومغفرته، ومن أعظم الطرق لذلك العفو والمغفرة والصفح عن إخوانك.


[ 3 ] يعامل الله العاصي بنقيض قصده. {وَلَا يَحِيْقُ الْمَكْرُ الْسَّيِّءُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}، فمن تكبر على إخوانه وضعه الله، ومن أراد العلو عليهم أذله الله.


[ 4 ] يجازي الله عبده المطيع بأحسن مما يتوقع الناس أو بأحسن مما اعتاد عليه الناس. «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً». رواه مسلم.

‏فما يظنه بعض الناس أن العفو والمغفرة والصفح عن إخوانه سبب لذله أوذهاب حقه إنما هو من وحي الشيطان بلانة العفو ‏والصفح والمغفرة أعظم أسباب العز والرفعة في الدنيا والآخرة.


وأخيراً:

من أعظم الأسباب لبلوغ هذه المراتب العظام: دعاء الله وحده والمداومة على ذلك في كل ليلة كما روى مسلم في صحيحه من حديث أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنه كان إذا قام إلى الصلاة ، قال: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، ((وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ))، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ».


فَاللهُم اهْدِنَا لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّا سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كتبه/

أخوكم حمد بن عبد العزيز العتيق

الرياض حرسها الله

١٩ / ١٢ / ١٤٣٩هـ

   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
3 + 5 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
 
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
 
 
table_sun_
جديد المقالات
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 119589
بالامس : 157325
لهذا الأسبوع : 883673
لهذا الشهر : 2285779
لهذه السنة : 2283890
منذ البدء : 182057694
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 266359
الامس : 485352
الاسبوع: 2291685
الشهر : 7871477
من البداية: 212535887
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :2982052
[يتصفح الموقع حالياً ] 290
الاعضاء :0الزوار :290
تفاصيل الموجودين