hissro عاشوراء بين أهل السنة والمبتدعة - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

موقف العقلانيين من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

عاشوراء بين أهل السنة والمبتدعة

table_sun_
عرض المقال
 
عاشوراء بين أهل السنة والمبتدعة
448 زائر
17-09-2018 11:02
د.عمر بن عبدالرحمن العمر

عاشوراء بين أهل السنة والمبتدعة


الحمد لله الذي هدانا للتوحيد والسنة والصلاة والسلام على نبينا محمد نبي الهدى والرحمة، وعلى آله وصحبه، أما بعد:


فإن يوم عاشوراء هذا العام يوافق يوم الخميس القادم

وأهل السنة والجماعة يتقربون إلى الله تعالى بصيام يوم عاشوراء عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم:


(صيام عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) رواه مسلم.

ويستحب لمن أراد صيامه أن يصوم يوم الأربعاء مع يوم الخميس لقوله صلى الله عليه وسلم:(لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع)رواه مسلم

ومن أفرد يوم عاشوراء بالصيام فلا كراهة في ذلك.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية((صيام يوم عاشوراء كفارة سنة، ولايكره إفراده بالصوم)).


ومما يجدر التنبيه عليه الحذر من خرافات بعض الفرق الضالة الذين يجعلون يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه وهذه بدعة وضلالة ما أنزل الله بها من سلطان.


والحسين بن علي رضي الله عنه له منزلة عظيمة عند أهل السنة والجماعة فهم يحبونه ويتقربون إلى الله بمحبته وبمحبة سائر الصحابة وآل البيت المؤمنين ويرون أن قتله مصيبة عظيمة.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((من قتل الحسين، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا)).


ولكن أهل السنة يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء بصيامه فقط، ولا يجعلونه يوم مأتم وحزن وارتكاب محرمات كلطم الخدود وشق الجيوب كما يفعل أولئك المبتدعة،لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك كما جاء في الحديث المتفق عليه: (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية).


قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه لطائف المعارف: ((وأما اتخاذه مأتما كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً ، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ مصائب الأنبياء وموتهم مأتما، فكيف بمن دونهم؟! )).


بل وصل الحال بهؤلاء المبتدعة الزائغين إلى ضرب أنفسهم بالسلاسل والحديد وجرح أبدانهم ورؤوسهم حتى تسيل منها الدماء!! وهو ما يسمونه بالتطبير، وهو من الخرافات والخزعبلات التي ترفضها الفطر السليمة وتضحك منها العقول المستقيمة.


نسأل الله العافية والسلامة، وأن يثبتنا على الصراط المستقيم والمنهج القويم واتباع سنة سيد المرسلين وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الكائدين وإفساد المفسدين، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



وكتبه/

عمر بن عبد الرحمن العمر

عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء

إمام وخطيب جامع الأميرة حصة بنت عبدالعزيز بالرياض

1440/1/6

   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
 
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
 
 
table_sun_
جديد المقالات
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 9123
بالامس : 80552
لهذا الأسبوع : 289943
لهذا الشهر : 812554
لهذه السنة : 22861139
منذ البدء : 178046029
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 155893
الامس : 408579
الاسبوع: 1697955
الشهر : 6398252
من البداية: 208524222
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :2406515
[يتصفح الموقع حالياً ]
الاعضاء :0الزوار :
تفاصيل الموجودين