hissro خطر العلمانيين والحداثيين على أمن واستقرار الدول والشعوب والحكومات - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

a6

خطر العلمانيين والحداثيين على أمن واستقرار الدول والشعوب والحكومات

table_sun_
عرض المقال
 
خطر العلمانيين والحداثيين على أمن واستقرار الدول والشعوب والحكومات
615 زائر
03-04-2018 10:11

خطر العلمانيين والحداثيين على أمن واستقرار الدول والشعوب والحكومات

الشيخ العالم البصير عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- يحذر من دعاة العلمانية والليبرالية قبل أكثر من ستين عامًا.. وأنهم خطر كبير على أمن واستقرار الدول والشعوب والحكومات..

قال -رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى-:

- [[إنه من المعلوم أن حرية الأفكار، وإعطاء كل أحد أن يتكلم بما يريد ويشتهي، والإرادات متباينة، والأغراض مختلفة= في هذا هلاك الحكومات والشعوب، فالخلق في غاية الضرورة إلى ضابط يضبطهم، وإلى قوانين صارمة قوية تحجزهم عن الشرور المتنوعة، ومتى أُعطوا حريتهم؛ مرجت أقوالهم، واختلت أعمالهم، وتباينت أفعالهم، فوقعوا في الفوضى المهلكة، والشرور القاتلة، والأمم التي تعمل على هذا؛ هي ساعية في طريق هلاكها الدنيوي قبل الهلاك الأخروي]]

- [[ومن جرّاء حريات الأفكار: ما تسمعه في الصحف الإلحادية والصحف الخليعة من المقالات التي تقشعر منها قلوب العقلاء، وقد ضرت ضررًا كبيرًا في العقائد والأخلاق، بل ضرت الحكومات والجماعات والأفراد]]

- [[والمقصود أن الملحدين والمغتر بهم أبدوا وأعادوا في الدعوة إلى حرية الأفكار، والغرض من هذا: التحلل من أديان الرسل، ومن الأخلاق الجميلة؛ لتنطلق النفوس فيما شاءت، فتكون البهائم أحسن حالًا منها]]

[[وأما إطلاق عنان الجهل والظلم، والأقوال الضارة للمجتمع، المحللة للأخلاق؛ فإنها من أكبر أسباب الشر والفساد، المؤدية إلى الفوضى المحضة، وانحلال الأخلاق التي هي قوام كل أمة]]

[[الحرية الزائفة الكاذبة، التي يتمشدق بها الحمقى والسفهاء، الذين عموا وصموا، فلا يرون ما حل بأمم الغرب من الدمار من ثمرات هذه الحرية الفاجرة الخاسرة؛ فإن ميزان الحرية الصحيحة النافعة هو ما أرشد إليه القرآن والنبي -صلى الله عليه وسلم-]]

[[قول كثير من الماديين الملحدين ومَن قلَّدهم تقليدًا أعمى: إنه يجب أن تكون الأفكار حرة، وإن لكل أحد حريته في الرأي الذي يرتئيه والاقتراح الذي يبديه على أي حال يكون.

وهذا قد ظهر أيضًا ضرره العظيم، وإن حرية الأفكار وإعطاء كل أحد حريته فيها= قد تبيَّن أنها السبب الوحيد في الفوضوية، وأنها أعظم من حرية الأفعال، بل هي أصلها؛ فإنه متى أُعطي الناس حريتهم فيها= انحلت أخلاقهم وعقائدهم، ومرجت أعمالهم، وصارت البهائم أحسن حالًا منهم، وهذا هو الواقع في كل قطر أُطلقت فيه الحريات، ولم تُقيَّد بالقيود الشرعية العقلية]]

[ يُنظر مقال بعنوان: "بطلان دعوى الحرية عن العلمانيين والملحدين وبيان مفاسدها" للشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي ]

المقال:

http://islamancient.com/play.php?catsmktba=217633

   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
7 + 8 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
table_sun_
جديد المقالات
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 9031
بالامس : 80552
لهذا الأسبوع : 289851
لهذا الشهر : 812462
لهذه السنة : 22861047
منذ البدء : 178045937
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 155801
الامس : 408579
الاسبوع: 1697863
الشهر : 6398160
من البداية: 208524130
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :2406514
[يتصفح الموقع حالياً ]
الاعضاء :0الزوار :
تفاصيل الموجودين