hissro نعم نحن سلفيون ولا نزال بإذن الله - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

صفحات مطوية من الجهاد الأفغاني

نعم نحن سلفيون ولا نزال بإذن الله

table_sun_
عرض المقال
 
نعم نحن سلفيون ولا نزال بإذن الله
489 زائر
21-03-2017 09:10
العلامة صالح الفوزان

نعم نحن سلفيون ولا نزال بإذن الله


فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – :

استمعنا وقرأنا كلمة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله التي ألقاها في افتتاح ندوة السلفية منهج شرعي ومطلب وطني التي أقيمت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض وهي كلمة صافية صادقة تتضمن أن هذه البلاد السعودية والحمد لله كانت وما زالت قائمة على منهج السلف الصالح حقيقة لا ادعاء مما ضمن لها البقاء والاستمرار بحمد الله رغم ما اعترضها من أزمات التطهير والتمحيص التي جرى مثلها على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة أحد والأحزاب وحنين كما هي سنة الله في عباده ليميز الخبيث من الطيب ويصمد المؤمنون وينخذل المنافقون وقد بين حفظه الله أن السلفية الحقة هي المنهج الذي يستمد أحكامه من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بذلك تخرج عن كل ما ألصق بها من تهم وتبتعد عن كل ما عليه أدعياء المنهج السلفي. لأن الذين يدعون السلفية اليوم كثير ولكن الشأن فيمن يحقق هذا الإدعاء بالصدق وذلك بمعرفة حقيقة منهج السلف أولًا والسير عليها ثانيًا.


والدعاوى إذا لم يقيموا عليها بينات أهلها أدعياء


والله جل وعلا قال: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، فالسلف الصالح هم المهاجرون والأنصار ومن تبعهم بإحسان أي بإتقان في اتباعهم بأن يعرف منهجهم فلا يتبعهم على جهل وأن يتمسك به ويصبر عليه مهما اعترضه من المعوقات والمخذلات ويتبرأ مما يحدثه الخلف من بدع ومحدثات في الاعتقاد


والعبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة”، فالسلفية الحقة بريئة من الغلو والتطرف وبريئة من التساهل والانحلال وعلى كل من الطرفين من يتبناه ويدعو إليه هنا باسم التدين والتمسك وهذا باسم التيسير والتسامح.

وكل يدعي وصلا ليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا


ثم قال حفظه الله: فإن هذه الدولة المباركة قامت على المنهج السلفي منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود وتعاهده مع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله، ولا تزال إلى يومنا هذا وهي تعتز بذلك.


أقول: نعم لقد كانت هذه البلاد تعاني من التخلف والفقر والتفكك في دينها ودنياها وكانت على مذهب الخلف في العقيدة والعبادة والحكم لا كيان لها ولا أمن ولا استقرار كان علماؤها في الغالب على منهج الخلف في العقيدة، وتنتشر بينهم الخرافات والشركيات في العبادة وتجللهم الفوضى في الحكم إلى أن من الله عليها بدعوة التوحيد على يد الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب وناصره وأيده على ذلك الامام محمد بن سعود فقامت دولة مباركة على منهج الكتاب والسنة كما قال الأمير نايف حفظه الله ولا تزال على ذلك ولن تزال بحمد الله ما دامت متمسكة بما قامت عليه.


ثم قال حفظه الله: وتدرك أن من يقدح في منهجها أو يثير الشبهات والتهم حوله فهو جاهل يستوجب بيان الحقيقة له.


وأقول: إن هذه الدولة المباركة منذ قامت وهي تواجه التهم وإثارة الشبهات حول منهجها وليس ذلك بغريب فقد واجه النبي صلى الله عليه وسلم من شبهات وتهم اليهود والنصارى والمشركين الشيء الكثير مما ذكره الله في القرآن الكريم ورد عليه ودحضه، ونفس الشيء واجهته هذه الدولة منذ قامت ولا يزال حول منهجها من الأعداء والحاسدين والمنافقين والمبتدعة والخرافيين كما يشهد بذلك تاريخها وكتب علمائها من عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى يومنا هذا – ولنقرأ كتاب: كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبدالوهاب وما جاء بعده من الكتب المؤلفة في الرد على تلك الشبه والاتهامات.


ثم قال حفظه الله: وما قيام هذه الجامعة باستضافة هذه الندوة إلا جزء من ذلك البيان وإيضاح الحقائق تجاه هذا النهج القويم الذي حمل زورا وبهتانا ما لا يحتمل من كذب وأباطيل ومفاهيم مغلوطة كالتكفير والغلو والإرهاب وغيرها وبشكل يجعل من الواجب علينا جميعاً الوقوف صفا دون ذلك، وأن نواجب تلك الشبهات والأقاويل الباطلة بما يدحضها ويبين عدم حقيقتها.


وأقول: الحمد لله كل هذه الأباطيل والشبه قد دحضت في مؤلفات كثيرة من علماء هذه الدعوة ومن إخوانهم من العلماء في سائر البلاد وهي مطبوعة ومتداولة – واقترح على جامعة الإمام أن تعيد طباعتها وتوزعها كعمل متمم لمشروع هذه الندوة المباركة- ولئن كان قد وقف في وجه هذه الدعوة من وقف وقد فشل – والحمد لله – فلقد وقف معها وأيدها علماء ثقات من سائر الأقطار في الشام ومصر والهند وغيرها من البلاد وقامت جماعات تدعوا إلى التوحيد على منهج هذه الدعوة المباركة – مثل جماعة أهل الحديث في الهند وجماعة أنصار السنة في مصر والسودان وغيرهما وجماعة أهل السنة والتوحيد في اليمن وباء كيد الكائدين لها بالفشل قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).


ثم قال حفظه الله: إخواني الكرام إننا نؤكد لكم أن هذه الدولة ستظل – بإذن الله – متبعة للمنهج السلفي القويم، ولن تحيد عنه، ولن تتنازل، فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها، كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها لكون يجمع بين الأصالة والمعاصرة فهو منهج ديني شرعي كما أنه منهج دنيوي يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين واحترام حقوقهم.


وأقول: هذا فيه وعد من سموه لأهل السنة في هذه البلاد وفي غيرها من ثبات الدولة السعودية وفقها الله على منهج السلف الصالح الذي قامت عليه، وفيه تئيس لأعداء هذه الدولة الذين يحاولون زحزحتها عن منهجها القويم إلى المناهج المنحرفة التي تتبناها ممن يريد انتزاع الحكم من الحزبين، ومن يريد اجتثاث السنة وإحلال البدعة والتصوف والخرافات في هذه البلاد من الجماعات الصوفية والخرافية ومن يريد زحزحتها عن الاعتدال إلى الغلو والتطرف من جماعة الجهال والمتشددين أو إلى التساهل والتمييع من المرجئة والعلمانية والليبرالية.


قال حفظه الله: لأن هذا المنهج الذي هي عليه هو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها.


وأقول: يشهد لذلك ما كانت عليه هذه البلاد قبل هذه الدولة المباركة من فوضى وضياع وفقد وتشتت وفاقة.

وقوله حفظه الله عن هذه المنهج إنه يجمع بين الأصالة والمعاصرة.


أقول: لأن هذا الدين صالح لكل زمان ومكان كما قال الإمام مالك رحمه الله: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ).


قال حفظه الله: فهو منهج ديني شرعي كما أنه منهج دنيوي يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم.


أقول: ومصداق ذلك في قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) وفي قوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) وقوله تعالى: (وَخُذُوا حِذْرَكُمْ) وقوله تعالى: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )


وقوله حفظه الله: والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين واحترام حقوقهم.


أقول: هذا ما تضمنه قوله تعالى: (وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، وقوله تعالى: (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ)، وقوله تعالى: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)، وقوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، بارك الله في سموه وجعل ما قاله في ميزان حسناته وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
table_sun_
جديد المقالات
 
جديد المقالات
لماذا سليمان أبا الخيل حاليا ؟ - عبدالله بن محمد المدني
تحذير المؤمنين من الكهنة والعرَّافين - عبدالقادر بن محمد الجنيد
حقوق الزوجين بين الإفراط والتفريط - الإمام محمد بن صالح العثيمين
 
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 12876
بالامس : 16758
لهذا الأسبوع : 12873
لهذا الشهر : 757169
لهذه السنة : 3879727
منذ البدء : 141714018
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 159646
الامس : 344785
الاسبوع: 1420885
الشهر : 6342867
من البداية: 172192211
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :2154303
[يتصفح الموقع حالياً ] 105
الاعضاء :0الزوار :105
تفاصيل الموجودين
تيوب الاسلام العتيق