يستأنف فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن ريس الريس درسه التوجيهي الأسبوعي بعد صلاة الجمعة بمنزله 17 / 10   -   يتزل قريباً رد للشيخ عبدالعزيز الريس على محمد حسن ولد الددو الشنقيطي الذي يخرج في قناة إقرأ والمجد   -   يستقبل الشيخ عبدالعزيز الريس المكالمات على الجوال يومياً من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت السعودية   -   من لديه مادة صالحة للنشر أو يعرف أحداً لديه مادة للنشر فليرسلها إلينا   -   سيقوم الشيخ عبدالعزيز الريس بشرح( كتاب الحج من صحيح البخاري) في مكة أواخر ذي القعدة للاستفسار 0504522258   -  

إعلانات دعوية

 

يوجد درس ثابت يوم السبت في الصباح للدكتور خالد عبد اللطيف بأمدرمان بمسجد بانت غرب في كتاب الشريعة للاجري 




الشيخ الدكتور خالد الحامد 
 بدأت دروسه في جامع الحبابي بخنشليلة
 في كتاب التوحيد
 عشاء كل سبت



يبدأ

فضيلة الشيخ

محمد بن رمزان الهاجري

بشرح كتابي

(التوحيد)

و

(عمدة الأحكام)

بعد مغرب كل ثلاثاء

بجامع عمر بن الخطاب

بمدينة الخفجي




نفيد الإخوة إلى أن دروس معالي الشيخ العلامة صالح الفوزان قد توقفت على أن تستأنف بعد الحج - بإذن الله -



سوف تبدأ بإذن الله دروس الشيخ عبدالله العبيلان الاسبوعية من يوم السبت الموافق 10/11/1429هـ




دروس شرح كتاب الباعث الحثيث (في المصطلح)
لفضيلة الشيخ عايد الشمري

وقد تم شرح تسعة دروس منها حتى الآن وسيتم إكمالها مباشر في غرفة الزاد النبوي بإشراف الشيخ جمال الحارثي

وسيكون البث المباشر للدرس
كل يوم أحد بعد صلاة العشاء بتوقيت مكة المكرمة من كل أسبوع إبتداء من 4 / 11 إن شاء الله




دروس الشيخ 

ابا عبد الرحمن بدر بن علي بن طامي العتيبي

الاحد بين اذان العشاء واقامتها في جامع العمري بالحوية

الاثنين بين اذان العشاء واقامتها في جامع البستان بالحوية

الخميس بعد الظهر في جامع الدعوة

 الجمعة بعد العصر  في جامع السيل الكبير




دروس العلامة الشيخ

عبدالرحمن بن سعد العياف

 فقيه الطائف ومفتيها

من السبت إلى الخميس بعد الفجر فتاوى بن تيمية وكتب منوعة بالمسجد القريب من منزل الشيخ بحي العقيق

من السبت إلى الجمعة بعد العصر دروس منوعة في منزل الشيخ بحي العقيق من السبت إلى الثلاثاء بعد المغرب سبل السلام بالمسجد القريب من منزل الشيخ بحي العقيق

وهناك مجال لقراءة كتب أخرى ممن يحب القراءة




سوف يستأنف الشيخ صالح الفوزن دروسه ابتداءا من السبت القادم وهي على النحو الآتي :

السبت

بعد المغربالعبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية
الأحدبعد المغربالفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
الاثنينبعد المغربتفسير من سورة الحجرات إلى سورة الناس
 الثلاثاءبعد المغربأخصر المختصرات في الفقه الحنبلي
 



السلام عليكم  اما بعد

فقد بدء الشيخ عمر حمرون في دروسه الاسبوعي يوم الجمعة بعد صلاة المغرب في شرح كتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني بمسجد عمر بن الخطاب -الرويبة- الجزائر العاصمة




دروس الشيخ عبدالعزيز الريس بمسجد حيهم

شرح دليل الطالب من مغرب السبت إلى مغرب الاثنين

ابتداء من السبت 11 / 10

ومغرب الثلاثاء في شرح الكوكب

للاستفسار : 0505457536




تستمر دروس الشيخ / عبد الحفيظ العدسي في كتاب سير اعلام النبلاء وذلك كل يوم جمعة بمسجد مستشفي مكة  بالخرطوم - الطائف- وذلك عفب صلاة المغرب




إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة
فقه التعبد عند السلف - سليمان الرحيلي
 
 
 
 
 
 
أكثر الكتب تحميلا
 
 
 
 
 
 
 
منبر الجمعة
 
 
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ،أيها الناس اتقوا الله تعالى حق التقوى ،إخواني اعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ،،،
أيها الإخوة في الله
وصف الله عز وجل الأئمة الهداة، بدور الدجى ،الذين يهدون الناس في الظلمات، ويرثون الأنبياء، فقال { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا }يهدون الناس بأمر الله وبدين الله، و بشرع الله ،لا بأمر أنفسهم، أو أهوائهم، أو بأمر الحزب، أو بأمر السلطان، أو بأمر المعظمين، وإنما يهدون الناس بأمر الله، ويحققون في عباد الله مراد الله، {لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون } خلطوا الصبر باليقين في أمر خاصتهم وأمر العامة، تمثلوه في أنفسهم وعلموه الناس، فتجد أنهم يأمرون الناس دائما، ويعلمون الناس الصبر واليقين، في خاصة أنفسهم وفي أمر العامة، هؤلاء لهم قدر كبير عند الله، وعند عباد الله، ما أحسن أثرهم على الناس ، لذلك اعتنى الله بهم غاية الاعتناء، فقال { ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد } أليست هذه رؤية كل مؤمن وكل مسلم يرى أن الذي أنزل إلى محمد هو الحق؟ بلى .ولكن رؤية أهل العلم تختلف، رؤية مملوءة باليقين الذي لا ينازعه شك، ولذلك نوه الله عليها فقال { ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق } يرون أنه الحق في القدَر، وفي الكون، وفي الشرع، وفي كل شيء، واكتفى الله بشهادتهم، فقال { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم }أليس كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله؟ بلى . ولكنّ شهادة أولوا العلم تختلف، فهؤلاء يا أيها الإخوة، يأمرون الناس دائما بالصبر واليقين، وخاصة في أمور العامة، إذا أقبل الناس على الدنيا وتتابعوا فيها، وقفوا أمامهم، إذا رأوا الناس قد رتعوا في الدنيا، حلالها وحرامها، في أسهمها وبنوكها وشرها وشبهاتها وقفوا، ولو كانوا واحداً، أو أفذاذاً، انظروا إليهم في قصة قارون {فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون انه لذوا حظ عظيم } هكذا يقول الناس دائما إذا رأوا من أوتي شيئا من الدنيا، انه لذوا حظ عظيم، وقال هؤلاء الأئمة {وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا }هذا اليقين {ولا يلقّاها إلا الصّابرون } هذا الصبر، لا يمسك بلجام نفسه إلا صاحب اليقين، وصاحب الصبر، وإذا جاءت الأخرى، إذا أرهب المسلمون وخوّفوا وصَال عليهم الكفار كما هو في أزماننا هذه، قد هاج الكفار وماجو، ودخلوا بلاد العراق، وهددوا بلاد الشام، وأصبحت لهم نشوة عظيمة، فاختلف الناس في الموقف منهم،
 فمن الناس من يرعب الغوقان، ويخوفهم من هؤلاء، بقصد أو بدون قصد، بجهل أو بهوى، أو بحسن نية، فتجد انه يرجف بالناس، ويخوفهم، ويقول جاءكم هؤلاء الروم، أكلوكم، فعلوا وفعلوا، فتجد أنهم يجعلون الناس في رعب عظيم، هذا صنف
والصنف الثاني من يقول: انتهى التاريخ، أعطوهم ما يريدون، وهؤلاء قد ملئوا إعلامنا، ملئوا الصحف، وملئوا القنوات، يقولون: أيها الناس ،انتهى التاريخ، هؤلاء الروم، هم نهاية التاريخ، أعطوهم كل ما يريدون،
 وأما الصنف الثالث :وهم الهداة، فقالوا: يا أيها الناس إن نشوة الكافر وانتصاره كانتصار المقامر في ليلة من ليالي القمار، ثم يخسر بعدها إلى الأبد، وإن خسارة المؤمن كخسارة التاجر المعرض في التجارة كثير الأموال، إذا خسر في صفقة أو في يوم من الأيام، لا يهزه ذلك، إن العاقبة للمتقين، وان نشوة الكفار الآن مؤقتة، وإن ضعف المسلمين مؤقت، له سبب، والله له سنن، لا يجامل فيها أحدا،
 فيا أيها الناس لا تخافوا، ولا تركنوا، ولا تهنوا، ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، بهذا الشرط . أين الإيمان، قوّوا إيمانكم، يرجع لكم العلو، يرجع لكم التمكين، أيها الناس :إنكم إنما أوتيتم، بسبب ضعف الدين، هنتم على الله، فهنتم على خلقه، ووالله، لئن رجعتم إلى دينكم، ليرجعن لكم العز، فلا تخافوا، ولا تجزعوا، فإنّ الكامل من الرجال، الذي لا يجزع إذا هزم، ولا يغضب إذا انتصر، هكذا يقول الأئمة الهداة،
 يا أيها الناس: المأخذ من هاهنا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين {وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا } هم، لا يخوفون الناس، ولا يرعبونهم، ولكنهم يأمرونهم بالرجوع إلى الدين، ذلاً لا ينزعه الله عنكم حتى تُراجِعوا دينكم،
 أيها الناس: لا تذهب عليكم السنون والأشهر وانتم تجربون، هذا هو الطريق الوحيد الموصل إلى العز والتمكين، الرجوع إلى دين الله، الرجوع إلى العقيدة الصحيحة، إلى منهج السلف، بهذا تملكون العرب والعجم، أفعلمتم، هذا هو كلامهم، لا يخوّفون الناس، يخبرونهم أن هؤلاء نشوتهم مؤقتة، كل القرآن يُبَيّن أن العاقبة للمتقين، وأنّ الكفار قد يصولوا وقد يجولوا، ولكنه شيء مؤقت، أراده الله، علاجا لأوليائه، ودواء لهم حتى يستيقظوا، {ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقويٌّ عزيز} {تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين }
فيا عباد الله: عودوا إلى الله ، ثم هم يقولون للناس يا أيها الناس: إشتغلوا بما ينفعكم، ودعوا ما ليس في أيديكم، فإنّ الله بَيّنَ لكم في هذه الأحوال، كيف تعملون، فقال عن المنافقين {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به }وطيّروه كل مطار، وخوّفوا الناس، وأرجفوهم {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم } فما الحل يا رب، ماذا نعمل؟ قال في أمر الأمن، والخوف، والأمور الكبار، قال {ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } الذين يستنبطونه، ليس هم الذين يعرفون الخير من الشر، لا. هم الذين يعرفون خير الخيرين، وشر الشرين، ويرتكبون بعض الشر، ليدرؤوا ما هو أشر منه، ويفعلون بعض المفسدة، لتدفع مفسدة أعظم، ولكنّ أكثر الناس لا يفقهون، ولا يعقلون، ينظرون أنهم يركبون الشر، ولا يعلمون أنهم ركبوا هذا الشر لأنهم يعلمون أن ما بعده أسوأ منه، بأضعاف مضاعفة، { ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا }
فالخلاصة يا عباد الله: كِلوا هذا الأمر لعالم، وردّوه إلى الرسول، والى أولى الأمر منكم، من العلماء والأمراء، واشتغلوا بما ينفعكم، واعلموا أنّ عزّ الإسلام، برجوع أهل الإسلام إلى دينهم، وأنّ الذي يريد التمكين الآن للمسلمين، هو الذي يدعوهم إلى الله، يردهم إلى دين الله، يرغبهم ويرهبهم، يخوفهم بالله، يذكرهم، فان القلوب إذا جاءها الغيب، حَيَتْ بإذن الله عز وجل، هذا والله، أخلص عباد الله لعباد الله، وأنصح عباد الله، لعباد الله في هذه الأزمنة، هو الذي يدعوهم إلى الله، يردُّهم إلى الخير، يُخفِّف عنهم هذه الدنيا، التي انغمسوا فيها، يذكّرهم بالآخرة، والله، لو أن كل واحد منا، أخذ هذا على عاتقه، فكل واحد منّا له دوائر يتحرك فيها، في مدرسته، وفي مسجده، وبين أقاربه، وفي أهله، وفي أصدقائه، وفي معارفه، إذا أخذ هذا على عاتقه .
 أم يقول إنّما سُلِطَ الكفار علينا بسبب الذنوب، والمقياس واضح، ليس المقياس بالمظاهر،  كيف نعرف أننا رجعنا إلى الدين؟ إذا اهتممنا بالعقيدة، وأصبح التوحيد بكل مفرداته أعظم شيء عندنا، نوالى فيه، ونعادي فيه، إذا اهتممنا بالصلاة في أوقاتها، و جماعتها، وطمأنينتها، وأصبح الذين يحضرون الفجر، كالذين يحضرون غيره من الأوقات، إذا اهتممنا بأركان الدين، وأركان الإسلام، وشعب الإيمان، هذا هو المقياس، أمر ظاهر، ليس الإسلام بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل،
 والله إن فرج الله قريب، والله إن نصر الله قريب، إن رجعنا إلى الدين، وإنّه أقرب مما نتوقع، وإنّ هذا الهيجان للكفار، ما هو إلا هيجان كاذب، نشوة كاذبة، والعاقبة للمتقين، إن كانوا متقين، والعلو لأهل الإيمان، إن كانوا مؤمنين، وإن تركوا إيمانهم، هانوا على الله، فهانوا على خلقه، فالله .الله في ذلك، فإن بعض الناس بقصد، وبدون قصد، أخذ يُرعِب الناس، ويخوفهم، وليس المطلوب أن يركنوا ،المطلوب أن يعملوا في الاتجاه الصحيح
نسأل الله جل جلاله، أن يرفع عنا الفتن والمحن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يشفي صدورنا من أعدائنا، عاجلاً، غير آجل، ونسأل الله، أن يعيننا على أسباب النصر والتمكين، وأن يردّنا إلى ديننا، وإلى عقيدتنا، وأن يُصلح ولاة أمورنا، من العلماء والأمراء، وأن يبصرهم، ويهديهم، ويوفقهم، ويرزقهم البطانة الصالحة، وأن يسددهم، في كل ما يفعلون، سداد السهم، إنّه ولي ذلك، والقادر عليه، اللهم أذهب عنا عُبّيّة الجاهلية، وأحزاب الجاهلية، ودعوى الجاهلية، يا رب العالمين، واجعل قلوبنا واحده، قلب علمائنا وأمرائنا، يا حي يا قيوم، واجعلنا من أنصح عبادك لك، ولرسولك، ولكتابك، ولأئمة المسلمين وعامتهم،
أقول ما تسمعون، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه، وا الْهَجوا إليه بالدعا، لأنفسكم، ولإخوانكم، و لأمة الإسلام، في هذه اللحظات المباركة، إن ربي قريب مجيب.  
 
 
 
 
احصل على جديد الموقع
الاسم
الإيميل
اشترك بالقائمة
ألغي اشتراكك
5
المتصفحون الآن
532
عدد الصوتيات
24
عدد الخطب المفرغة
233
عدد الكتب
93
عدد الوثائق
309
عدد المقالات
104
عدد الفتاوى
جديد منبر الجمعة
المزيد
 
 
 
Egyptcoders برمجة
تصميم الحلول العربية