يستقبل الشيخ عبدالعزيز الريس المكالمات على الجوال يومياً من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت السعودية   -   من لديه مادة صالحة للنشر أو يعرف أحداً لديه مادة للنشر فليرسلها إلينا   -   تسجيلات البينة عندها كثير من الأشرطة الجديدة وعندها خدمة توصيل الطلبات ، ولو خارج المملكة بالتفاهم مع القائمين عليها للاستفسار 014493755   -   ممكن لنشر الدعوة السلفية وضع الأشرطة الصوتية من الردود وغيرها في اليوتيب وتنزيل الكتب في الجوال وتناقلها عن طريق البلوتوث وكذا تحميل ما في قسم الوثائقي في الجوال (الموبايلي) وتناقلها عن طريق البلوتوث   -   درر/ جواهر ودرر مصونة تبث إليك فوائد سلفية وحكما وفتواى ونصائح يوميًا أرسل الرقم 1 إلى806013 (لمشتركي الإتصالات السعودية فقط) تصلك درة نفيسة يوميًا المشرف عليها الدكتور العلامة صالح بن سعد السحيمي   -   تم إيقاف الدرس التوجيهي بعد صلاة الجمعة حتى إشعار لاحق   -  

إعلانات دعوية

 

دروس الشيخ عبدالعزيز الريس الأسبوعية
 بعد الفجر من السبت إلى الأربعاء شرح دليل الطالب من أول الطهارة( مسجد الجبر ) 
شرح دليل الطالب  كتاب الصلاة
يومي السبت والأحد بعد المغرب والعشاء (مسجد الجبر )
بعد عشاء يوم الاثنين شرح كتاب والتوحيد وعمدة الأحكام ( مسجد عمر بن الخطاب )  



درس الشيخ زيد المدخلي شرح السنة للامام أحمد كل خميس

 

 




يعاود الشيخ صالح الفوزان
 دروسه في مسجده 



درس علمي في كتاب زاد المعاد للعلامة ابن القيم في فصل كتاب الصيام كل اثنين في مسجد العمور في الخرج للشيخ سالم بن محمد العرجاني للاستفسار 0508007794



http://www.esnips.com/user/PokerRoom poker room poker room poker room



إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة
أصول تلقي العلم وضوابطه - صالح بن فوزان الفوزان
 
 
 
 
 
 
أكثر الكتب تحميلا
 
 
 
 
 
 
 
منبر الجمعة
 

 

 

خطبة عن أسباب الكوارث

 

الخطبة الأولى
أيها المسلمون إن لله عز وجل سنن منن وسنن محن ، فإن كان الناس على الأمر الذي يريده الله تعالى كان ذلك سبباً لسنن المنن ، وإن أحدث الناس في دين الله وغيروا كان ذلك سبباَ لسنن المحن ، والناظر في حال العالم في السنوات الأخيرة يرى كثرة سنن المحن ، زلازل وبراكين ، فياضانات وأوبئة ، دماء تسفك بغير وجه حق ، قحط في الأرض وغلاء في الأسعار ، فقر وتشرد ، قائمة طويلة من العقوبات وسنن المحن ، والناس يزيدون في التغيير وسنن المحن والعذاب تتابع وتزيد ، فهل الناس يجهلون السنن الربانية أم هو غلبة الهوى والشهوات ، وهل من العقل أن يتقدم الناس بالسيئات ثم يرجون الحسنات ، وكيف يرجو من حاد الله عزوجل قبول الدعوات عند حلول النكبات ، فالتغيير من الناس نتيجته التغيير من الخالق سبحانه قال تعالى( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [الأنفال:53 .
أيها المسلمون ولئن كان أهل الطبيعة والفلك، وأصحاب النزعات الإلحادية يعزون وقوع السنن الربانية إلى أسباب مادية بحتة لا علاقة لها بأفعال الناس وأعمالهم، فإن أهل الإسلام لهم نظرة أخرى وميزان آخر يدركون من خلاله أن لبعض هذه الكوارث والأمراض أسباباً أجرى الله العقوبة بها (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) [الشُّورى:30]. يقول ابن تيمية رحمه الله ( ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق وفي أنفسنا، وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب، وأن الطاعة سبب النعمة ).
قال كعب بن مالك رضي الله عنه ( إنما تزلزل الأرض إذا عمل فيها بالمعصية ، فترعد فرقا من الرب جلا جلاله أن يطلع عليها ) .
أيها المسلمون فعلى هذا فإن سبب سنن المحن المعاصي والذنوب ، فالمعاصي والذنوب هي سبب البلايا المتتالية والكوارث المتعاقبة والأدواء المستعصية التي تعصف بالعالم كل يوم، وتتخطف الناس وأموالهم من حولنا ومن بيننا، وما عداها من الأسباب أسبابٌ فرعية تبعية،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ) (رواه ابن ماجة والحاكم).
أيها المسلمون ولقد كثر في أوقاتنا المتأخرة الخبث، وفشت في المجتمعات المنكرات بلا نكير ولا رقيب، ضيعت الصلوات وهجرت المساجد، وظهر التبرج والسفور، والتطاول على شرع الله تعالى في الحجاب والحشمة والعفاف وتطبيق حدود الله وأوامره، وانتشر بين الناس التباغض والتحاسد وتقطيع الأرحام وتضييع الحقوق،وانتتشرت الأغاني ، وعرضت على الشاشات أفلام الفاحشة وصور الفساد والخلاعة والدياثة، وكثرت الغيبة والنميمة والمعاصي في أوساطنا ومجتمعاتنا ، قال الشيخ ابن باز رحمه ( الكثرة في الشرور والمعاصي من أسباب الهلاك ، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه ، فالواجب إنكار المنكر بالفعل , فإن عجز فبالقول , فإن عجز فبالقلب , والله يقول سبحانه وتعالى لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )(المائدة:79) ، فالواجب على المسلمين إنكار المنكر، وعلى ولاة الأمور يجب إنكاره ، وعلى الإنسان في بيته مع أهله مع زوجته مع أولاده ، وعلى أهل الحسبة المعينين لهذا الأمر عليهم أن ينكروا المنكر ، ولهذا يقول جل وعلا في كتابه العظيم: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ(التوبة: من الآية71) فإذا كثر الخبث والمعاصي صار هذا من أسباب هلاك الأمة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إذا لم تنكر ) أ.هـ.
أيها المسلمون وسنن المحن قد تعم الصالح والطالح قال تعالى { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) } (الأنفال ) ، وقال صلى الله عليه وسلم { إذا انزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على أعمالهم فيكون هلاك الصالحين في البلاء هو موعد آجالهم ، ثم يبعثون على نياتهم} ، قال الحافظ بان حجر معلقا على هذا الحديث : ( وفي الحديث تحذير وتخويف عظيم لمن سكت عن النهى فكيف بمن داهن ؟ فكيف بمن رضي ؟ فكيف بمن عاون ؟ )
وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم لما قيل له : ( يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث) متفق عليه .
أيها المسلمون واستمرار النعم مع الإقامة على المعاصي ليس دليل لرضوان الله تعالى عن العصاة فقد يكون ذلك من الإستدراج ، قال تعالى { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. وأملي لهم إن كيدي متين } (القلم/ آية 45).
وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج) ( السلسلة الصحيحة 413) .
ثم تلا قوله تعالى { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين } ( الأنعام /44 )
والله عز وجل يمهل ولا يهمل قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) رواه البخاري ومسلم . ثم قرأ قوله تعالى { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه اليم شديد } (هود 102).
أيها المسلمون إنا مطالبون بالتوبة ، فإن التوبة من أعظم العبادات ، مطالبون بالمسارعة إلى طاعة الله ، والحذر من الوقوع في معاصية ، مطالبون أن نستشعر خطر المعصية وماتجلبه من سنن المحن ، مطالبون أن نحمى أوامر الله ونبتعد عن نواهيه في أنفسنا وأولادنا وجيراننا وقراباتنا وكل مسلم فالسفينة واحدة والعقوبات قد تعم ( واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) .
أيها المسلمون وسنن المنن والطمأنينة وكثرة الخير والسلامة من الشرور متيسر الوصول لها في هذه البلاد فإنكم تجدون من يعينكم على تحقيق التوحيد ، وينتشر بينكم هدي النبوة ، وتقام الدروس لتفقيهكم في أمر دينكم ، ولايخلو وقت من وعظ ، فإن فرطنا في أسباب سنن المنن وتسارعنا إلى أسباب سنن المحن فهذا من الشقاء والبعد عن الخير وطريق لنزول العقوبات والبلايا .

أقول ماتسمعون واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فإستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .


الخطبة الثانية
أيها المسلمون إنه مهما بلغت احتياطات السلامة من التطور فإنها لاتغني شيئاً ولاترد قضاء الله إذا حل فقد تدهم سنن المحن الناس وهم نائمون وقد تدهمهم وهم ضحى يلعبون وهذا مصداق قوله تعالى { أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون 5 أو آمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون 5 أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون } ( 97/98/99 الأعراف )
أيها المسلمون والسعيد من وُعظ بغيره، وكم ننشغل بأحداث الآخرين وننسى أنفسنا، والله يمهل ولا يهمل، وقد يبتلي الله قوماً بالضراء ويبتلي غيرهم بالسراء، والمسكين من خدعه الأمل، وغره طول الأجل، وفي القرآن تذكير مستمر لنا بمن أصبحوا في ديارهم جاثمين، وبمن أصبحوا لا يرى إلا مساكنهم، وتذكير كذلك بالقرية الآمنة المطمئنة التي يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله، فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بمن كان يصنعون؛ فهل نتعظ عباد الله بمن مضى ومن لحق.
قال الإمام بن باز رحمه الله ( الواجب عند الزلازل والكسوف والرياح الشديدة والفيضانات وغيرها من الآيات، البدار بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه، وسؤاله العفو والعافية، والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم(فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره ) ويستحب أيضاً رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ارحموا ترحموا، الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ). ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء: مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء، وإلزامهم بالحق، وتحكيم شرع الله فيهم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )ا.هـ رحمه الله.
فاتقوا الله عباد الله، واعتبروا بما جرى وتوبوا إلى الله عزوجل وتذكروا قوله تعالى ( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ[/font] الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ) ( الأنعام:65)

 
 
 
 
احصل على جديد الموقع
الاسم
الإيميل
اشترك بالقائمة
ألغي اشتراكك
12
المتصفحون الآن
697
عدد الصوتيات
183
عدد الخطب المفرغة
372
عدد الكتب
138
عدد الوثائق
541
عدد المقالات
429
عدد الفتاوى
جديد منبر الجمعة
المزيد
 
 
 
Egyptcoders برمجة
تصميم الحلول العربية