إعلانات دعوية
يوجد درس ثابت يوم السبت في الصباح للدكتور خالد عبد اللطيف بأمدرمان بمسجد بانت غرب في كتاب الشريعة للاجري
دروس الشيخ
ابا عبد الرحمن بدر بن علي بن طامي العتيبي
الاحد بين اذان العشاء واقامتها في جامع العمري بالحوية
الاثنين بين اذان العشاء واقامتها في جامع البستان بالحوية
الخميس بعد الظهر في جامع الدعوة
الجمعة بعد العصر في جامع السيل الكبير
دروس العلامة الشيخ
عبدالرحمن بن سعد العياف
فقيه الطائف ومفتيها
من السبت إلى الخميس بعد الفجر فتاوى بن تيمية وكتب منوعة بالمسجد القريب من منزل الشيخ بحي العقيق
من السبت إلى الجمعة بعد العصر دروس منوعة في منزل الشيخ بحي العقيق من السبت إلى الثلاثاء بعد المغرب سبل السلام بالمسجد القريب من منزل الشيخ بحي العقيق
وهناك مجال لقراءة كتب أخرى ممن يحب القراءة
سوف يستأنف الشيخ صالح الفوزن دروسه ابتداءا من السبت القادم وهي على النحو الآتي :
السبت
تستمر دروس الشيخ / عبد الحفيظ العدسي في كتاب سير اعلام النبلاء وذلك كل يوم جمعة بمسجد مستشفي مكة بالخرطوم - الطائف- وذلك عفب صلاة المغرب
المفتي : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
قوله: "2 - إذا اغتسل من الجنابة ولم يكن قد توضأ يقوم الغسل عن الوضوء قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل. وعن ابن عمر أنه قال لرجل قال له: إني أتوضأ بعد الغسل؟ فقال له: لقد تعمقت". قلت: في هذا الاستدلال نظر أما الأثر عن ابن عمر فموقوف ولا حجة فيه إن صح ثم الظاهر أن المراد منه ما يراد من الحديث وهو أن السنة الوضوء قبل الغسل لا بعده بدليل حديثها الآخر قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ... الحديث. أخرجه الشيخان وغيرهما. ولا شك أن من توضأ قبل الغسل ثم بعده فهو تعمق ومن اقتصر على الوضوء بعده فهو مخالف للسنة فليس إذن في حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يتوضأ في الغسل مطلقا ولو كان كذلك لصح الاستدلال به وإذ لا فلا. فالأولى الاستدلال بحديث جابر بن عبد الله: أن أهل الطائف قالوا: يا رسول الله إن أرضنا أرض باردة فما يجزئنا من غسل الجنابة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا". رواه مسلم وغيره. وبه استدل البيهقي للمسألة فقال في "سننه" 1 / 177: "باب: الدليل على دخول الوضوء في الغسل ..." وهذا ظاهر من الحديث فإذا ضم إليه حديث عائشة الذي أورده المؤلف - وهو صحيح كما بينته في "صحيح سنن أبي داود" برقم 244 - ينتج منهما أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالغسل الذي لم يتوضأ فيه ولا بعده. والله أعلم.
تمام المنة ص 129 .